قولهُ : ( بما حَوتْهُ ) ( 1 ) ، أي : مَعَ مَا حوَتْهُ منْ بذلِ مالٍ ونفسٍ .
قولهُ : ( بالسّعيِّ إلى مجلسِ الحُكمِ ) ( 2 ) قَدْ يفرقُ بَيْنَهُمَا بأنَّ الشهادةَ يلزمُ تحمُّلُها ، وإنْ لَمْ يرضَ السامعُ ولا استُرعي فِي أمرها ، بل إِذَا سمعَ شخصٌ شخصاً يُقرُّ لآخرَ بدينٍ وجبَ عَليهِ الأداءُ بخلافِ السّماع فإنَّ الاتفاقَ عَلَى أَنَّهُ إنْ لَم يكتبْ بخطِ صاحبِ الكتابِ لا تجبُ إعارتهُ .
قولهُ فِي كلامِ الفضيلِ : ( ليس منْ فَعال ) ( 3 ) بفتحِ الفاءِ اسمُ الفِعْل الحسنِ والكَرمِ قالهُ فِي / 300 أ / " القاموسِ " ( 4 ) ، وَقَالَ : ( ( أَوْ يكون فِي الخيرِ والشرِّ وَهُوَ مخلصٌ لفاعلٍ واحدٍ ، وإذا كَانَ بينَ فاعلينِ ، فهو فِعالٌ بالكسرِ ، وَهُوَ أَيْضاً جمعُ فِعْلٍ ) ) .
قَالَ فِي " العُباب " : ( ( مثلُ قَدَحٍ وقداحٍ وبئرِ وبِئارٍ ، والفَعَال ، أي : بالفتحِ أَيْضاً مصدرٌ مثلَ ذهبَ ذهاباً ) ) .
وَقَالَ ابنُ الأعرابيِّ : ( ( الفَعال : بالفتحِ فعلُ الواحدِ خاصةً فِي الخيرِ والشرِ ، يقال : فلانٌ كريمُ الفعالِ ، وفلانٌ لئيمُ الفَعالِ ، قَالَ : والفِعالُ بكسرِ الفاءِ إِذَا كانَ الفعلُ بَيْن الاثنين يعني مثلَ القتالِ ، والذي ذكرُهُ الجوهريُّ منْ قصرِ الفَعالِ بالفتحِ عَلَى الكرمِ ، قولُ الليثِ ) ) .
وقالَ الأزهريُّ : ( ( وهذا الَّذِي قالَهُ ابنُ الأعرابيِّ هُوَ الصوابُ ، لا مَا قالَهُ الليثُ ، يقال : فلانٌ حسنُ الفَعالِ ، وفلانٌ سيءُ الفعالِ ) ) قالَ : ( ( ولستُ أدري لم قَصَرَ الليثُ الفَعالَ عَلَى الحسنِ دون القبيحِ ؟ ) ) .
هامش
( 1 ) شرح التبصرة والتذكرة 1 / 501 .
( 2 ) شرح التبصرة والتذكرة 1 / 502 .
( 3 ) شرح التبصرة والتذكرة 1 / 502 .
( 4 ) القاموس المحيط مادة ( فعل ) .