سُؤْدَدًا غَيْرَ فَاحِش لا يُدَا . . . نِيهِ تِجِبَّارَةٌ وَلا كِبْرِياءُ ( 1 )
* * *
17766 - حدثنا ابن وكيع قال ، حدثنا ابن نمير ، عن ورقاء ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد : ( وتكون لكما الكبرياء في الأرض ) ، قال : الملك .
17767 - . . . . قال ، حدثنا أبو معاوية ، عن الأعمش ، عن مجاهد : ( وتكون لكما الكبرياء في الأرض ) ، قال : السلطان في الأرض .
17768 - . . . . قال ، حدثنا محمد بن بكر ، عن ابن جريج ، قال : بلغني ، عن مجاهد قال : الملك في الأرض .
17769 - . . . . قال ، حدثنا المحاربي ، عن جويبر ، عن الضحاك : ( وتكون لكما الكبرياء في الأرض ) ، قال : الطاعة .
17770 - حدثني المثنى قال ، حدثنا أبو حذيفة قال ، حدثنا شبل ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد : ( وتكون لكما الكبرياء في الأرض ) قال : الملك .
17771 - . . . . قال ، حدثنا إسحاق قال ، حدثنا عبد الله ، عن ورقاء ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد ، مثله .
17772 - حدثنا القاسم قال ، حدثنا الحسين قال ، حدثني حجاج ، عن ابن جريج ، عن مجاهد ، مثله .
هامش
( 1 ) لم أجد البيت في مكان آخر ، وكان في المطبوعة : " تجباره " ، ومثله في المخطوطة ، أما ضبطه فقد شغلني ، لأن أصحاب اللغة لم يذكروا في مصادر " الجبروت " سوى " التجبار " ( بفتح فسكون ) بمعنى الكبر . فكأن قارئه يقرؤه كما في المطبوعة والمخطوطة " تجباره " ( بفتح فسكون ) ، مضافا إلى الهاء . وظني أن الضبط الذي ذهبت إليه أجود ، وإن لم يذكروه في المصادر في كتب اللغة التي بين أيدينا . ومصدر " تِفِعَّال " ( بكسر التاء والفاء وتشديد العين ) ، هو قياس التصدير في " تَفَعَّل " لكنها صارت مسموعة لا يقاس على ما جاء منها الشافية 1 : 166 ) ، نحو " تِمِلَّاق " ودخول التاء في مثله في المصادر جائز في العربية . وبالضبط الذي ضبطته يستقيم وزن الشعر ، فأخشى أن يكون هذا المصدر على هذا الميزان ، مما أغفلته كتب اللغة .