تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع البيان عن تأويل آي القرآن ( تحقيق شاكر ) — صفحة 158

مساهمون:

ص١٥٨
سُؤْدَدًا غَيْرَ فَاحِش لا يُدَا . . . نِيهِ تِجِبَّارَةٌ وَلا كِبْرِياءُ ( 1 ) * * * 17766 - حدثنا ابن وكيع قال ، حدثنا ابن نمير ، عن ورقاء ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد : ( وتكون لكما الكبرياء في الأرض ) ، قال : الملك . 17767 - . . . . قال ، حدثنا أبو معاوية ، عن الأعمش ، عن مجاهد : ( وتكون لكما الكبرياء في الأرض ) ، قال : السلطان في الأرض . 17768 - . . . . قال ، حدثنا محمد بن بكر ، عن ابن جريج ، قال : بلغني ، عن مجاهد قال : الملك في الأرض . 17769 - . . . . قال ، حدثنا المحاربي ، عن جويبر ، عن الضحاك : ( وتكون لكما الكبرياء في الأرض ) ، قال : الطاعة . 17770 - حدثني المثنى قال ، حدثنا أبو حذيفة قال ، حدثنا شبل ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد : ( وتكون لكما الكبرياء في الأرض ) قال : الملك . 17771 - . . . . قال ، حدثنا إسحاق قال ، حدثنا عبد الله ، عن ورقاء ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد ، مثله . 17772 - حدثنا القاسم قال ، حدثنا الحسين قال ، حدثني حجاج ، عن ابن جريج ، عن مجاهد ، مثله .
هامش
( 1 ) لم أجد البيت في مكان آخر ، وكان في المطبوعة : " تجباره " ، ومثله في المخطوطة ، أما ضبطه فقد شغلني ، لأن أصحاب اللغة لم يذكروا في مصادر " الجبروت " سوى " التجبار " ( بفتح فسكون ) بمعنى الكبر . فكأن قارئه يقرؤه كما في المطبوعة والمخطوطة " تجباره " ( بفتح فسكون ) ، مضافا إلى الهاء . وظني أن الضبط الذي ذهبت إليه أجود ، وإن لم يذكروه في المصادر في كتب اللغة التي بين أيدينا . ومصدر " تِفِعَّال " ( بكسر التاء والفاء وتشديد العين ) ، هو قياس التصدير في " تَفَعَّل " لكنها صارت مسموعة لا يقاس على ما جاء منها الشافية 1 : 166 ) ، نحو " تِمِلَّاق " ودخول التاء في مثله في المصادر جائز في العربية . وبالضبط الذي ضبطته يستقيم وزن الشعر ، فأخشى أن يكون هذا المصدر على هذا الميزان ، مما أغفلته كتب اللغة .