تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع البيان عن تأويل آي القرآن ( تحقيق شاكر ) — صفحة 92

مساهمون:

ص٩٢
يرْجون جنة ولا يخافون نارًا ، فشدّد الله ذلك بالإسلام . 12785 - حدثني هناد قال ، حدثنا ابن أبي زائدة ، عن إسرائيل ، عن أبي الهيثم ، عن سعيد بن جبير قوله : " جعل الله الكعبة البيت الحرام قيامًا للناس " ، قال : شدةً لدينهم . 12786 - حدثنا ابن وكيع قال ، حدثنا أبي ، عن إسرائيل ، عن أبي الهيثم ، عن سعيد بن جيير ، مثله . 12787 - حدثني محمد بن سعد قال ، حدثني أبي قال ، حدثني عمي قال ، حدثني أبي ، عن أبيه ، عن ابن عباس قوله : " جعل الله الكعبة البيت الحرام قيامًا للناس " ، قال : قيامها ، أن يأمن من توجَّه إليها . 12788 - حدثني المثنى قال ، حدثنا عبد الله بن صالح قال ، حدثني معاوية ، عن علي ، عن ابن عباس قوله : " جعل الله الكعبة البيت الحرام قيامًا للناس والشهر الحرام والهدي والقلائد " ، يعني قيامًا لدينهم ، ومعالم لحجهم . 12789 - حدثنا محمد بن الحسين قال ، حدثنا أحمد بن مفضل قال ، حدثنا أسباط ، عن السدي : " جعل الله الكعبة البيت الحرام قيامًا للناس والشهر الحرام والهدي والقلائد " ، جعل الله هذه الأربعةَ قيامًا للناس ، هو قوام أمرهم . * * * قال أبو جعفر : وهذه الأقوال وإن اختلفت من قائليها ألفاظُها ، ( 1 ) فإن معانيها آيلةٌ إلى ما قلنا في ذلك ، من أن " القوام " للشيء ، هو الذي به صلاحه ، كما الملك الأعظم ، قوامُ رعيته ومن في سلطانه ، ( 2 ) لأنه مدبِّر أمرهم ، وحاجز ظالمهم عن مظلومهم ، والدافع عنهم مكروه من بغاهم وعاداهم . وكذلك كانت الكعبة والشهرُ الحرام والهدي والقلائد ، قوامَ أمر العرب الذي كان به صلاحهم
هامش
( 1 ) في المخطوطة والمطبوعة : " من قائلها " بالإفراد وما أثبته أولى بالصحة . ( 2 ) في المطبوعة : " كالملك " والصواب الجيد ما في المخطوطة .