حجاجًا معنا رجلٌ من أهل السَّواد معه شُصُوص طير ماءٍ ، فقال له أبي حين أحرمنا : اعزل هذا عنا . ( 1 )
12777 - وحدثنا به أبو كريب مرة أخرى قال ، حدثنا ابن إدريس قال ، سمعت يزيد بن أبي زياد قال ، حدثنا حجاج ، عن عطاء : أنه كَرِه للمحرم أن يذبح الدجاج الزِّنجي ، لأن له أصلا في البر . ( 2 )
* * *
وقال بعضهم : صيد البر ما كان كونه في البرّ أكثر من كونه في البحر . ( 3 )
* ذكر من قال ذلك :
12778 - حدثنا محمد بن بشار قال ، حدثنا أبو عاصم قال ، ابن جريج أخبرناه ، قال : سألت عطاء عن ابن الماء ، أصيد برّ أم بحر ؟ وعن أشباهه ؟ فقال : حيث يكون أكثر ، فهو صيده .
12779 - حدثنا القاسم قال ، حدثنا الحسين قال ، حدثني وكيع ، عن سفيان ، عن رجل ، عن عطاء بن أبي رباح قال ، أكثر ما يكون حيث يُفْرِخ ، فهو منه .
* * *
هامش
( 1 ) الأثر : 12776 - " يزيد بن أبي زياد الكوفي " مضى قريبا برقم : 12740 ، وكان في حفظ يزيد شيء بعد ما كبر .
و " عبد الملك بن سعيد بن جبير الأسدي " روى عن أبيه وعكرمة . وروى عنه يزيد بن أبي زياد . وهو ثقة عزيز الحديث . مترجم في التهذيب وكان في المطبوعة والمخطوطة : " عبد الملك عن سعيد بن جبير " وهو خطأ محض .
( 2 ) الأثر : 12777 - هكذا جاء في المخطوطة والمطبوعة : " وحدثنا به أبو كريب مرة أخرى " وهذا إشعار بأنه سيروي الحديث السالف عن عبد الملك بن سعيد بن جبير عن أبيه ولكن اختلف الأمر جدا . فإذا هو عن " حجاج عن عطاء " وإذا معناه بمعزل عن معنى الحديث الذي قبله ، بل هو بمعنى الحديث رقم : 12775 وعن حجاج عن عطاء أيضا ولكن ذلك من رواية " ابن حميد " لا من رواية " أبي كريب " فتبين بذلك أنه ليس يصح أن يكون هذا الأخير قد تأخر عن مكانه . فأخشى أن يكون الناسخ قد اضطرب فاضطرب تصحيح هذا الموضع .
( 3 ) في المخطوطة : " ما كان أكثر كونه في البر " بزيادة " أكثر " هنا ، وهو لا يصح .