فإذا بلغ الساعة التي يقوم فيها ، قمنا وتركناه حتى يقوم . ( 1 )
13259 - حدثني محمد بن الحسين قال ، حدثنا أحمد بن المفضل قال ، حدثنا أسباط ، عن السدي ، عن أبي سعيد الأزدي ، عن أبي الكنود ، عن خباب بن الأرت = بنحو حديث الحسين بن عمرو ، إلا أنه قال في حديثه : فلما رأوهم حوله نفّروهم ، فأتوه فخلَوا به . وقال أيضًا : " فتكون من الظالمين " ، ثم ذكر الأقرع وصاحبه فقال : " وكذلك فتنا بعضهم ببعض " الآية . وقال أيضًا : فدعانا فأتيناه وهو يقول : " سلام عليكم " ، فدنونا منه يومئذ حتى وَضعنا ركبنا على ركبتيه = وسائر الحديث نحوه . ( 2 )
هامش
( 1 ) الأثر : 13258 - " الحسن بن عمرو بن محمد العنقري " ، ضعيف لين ، مضى برقم : 1625 ، 1883 ، 6139 ، 8035 . وأبوه " عمرو بن محمد العنقري " ، ثقة جائز الحديث ، مضى برقم : 6139 . و " أسباط " ، هو " أسباط بن نصر الهمداني " ، ضعفه أحمد ، ورجح أخي توثيقه ، كما مضى في التعليق على الأثر رقم : 168 . وأما " السدي " ، فهو " إسماعيل بن عبد الرحمن بن أبي كريمة السدي " ، وهو ثقة ، مضى أيضًا برقم : 168 . و " أبو سعيد الأزدي " ، قارئ الأزد ، فهو " أبو سعد الأرحبي " ، أو " أبو سعيد الأرحبي " ، كما سيأتي في الأثر التالي ، ذكره ابن حبان في الثقات ، مضى برقم : 8700 ، وكان في المطبوعة هنا " أبو سعيد " ، وأثبت ما في المخطوطة . و " أبو الكنود الأزدي " ، مختلف في اسمه ، قيل " عبد الله بن عامر " ، وقيل " عبد الله بن عمران " ، وغير ذلك . ذكره ابن حبان في الثقات ، ولم يرو له غير ابن ماجة من أصحاب الكتب الستة ، روى له هذا الخبر نفسه . مترجم في التهذيب . وهذا الخبر رواه ابن ماجة من هذه الطريق نفسها ، مع زيادة يسيرة في لفظه ، في سننه ص 1382 ، رقم : 4127 . وقال في الزوائد : " إسناده صحيح ، ورجاله ثقات ، وقد روى مسلم ، والنسائي ، والمصنف بعضه من حديث سعد بن أبي وقاص و " . أما ابن كثير ، فقد قال في تفسيره ، وذكر الخبر من تفسير ابن أبي حاتم من هذه الطريق نفسها ( 3 : 315 ، 316 ) : " وهذا حديث غريب ، فإن هذه الآية مكية ، والأقرع بن حابس ، وعيينة ، إنما أسلما بعد الهجرة بدهر " . وهذا هو الحق إن شاء الله .
وخرجه السيوطي في الدر المنثور 3 : 13 ، وزاد نسبته إلى ابن أبي شيبة ، وأبي يعلى ، وأبي نعيم في الحلية ، وابن المنذر ، وأبي الشيخ ، وابن مردويه ، والبيهقي في الدلائل .
( 2 ) الأثر : 13259 - " أبو سعيد الأزدي " ، هو " أبو سعيد الأرحبي " ، وهو الذي سلف في الأثر السابق ، وهو " أبو سعد " هناك ، ولكنه هنا " أبو سعيد " ، وكلاهما صواب كما أسلفت .