" السحر " . فالفعل دالٌ على فاعله ، والصفة تدلُّ على موصوفها ، والموصوف يدل على صفته ، والفاعلُ يدلُّ على فعله . فبأي ذلك قرأ القارئ فمصيبٌ الصوابَ في قراءته .
* * *
القول في تأويل قوله : { وَإِذْ أَوْحَيْتُ إِلَى الْحَوَارِيِّينَ أَنْ آمِنُوا بِي وَبِرَسُولِي قَالُوا آمَنَّا وَاشْهَدْ بِأَنَّنَا مُسْلِمُونَ ( 111 ) }
قال أبو جعفر : يقول تعالى ذكره : واذكر أيضًا ، يا عيسى ، إذ ألقيت ( 1 ) = " إلى الحواريين " ، وهم وزراء عيسى على دينه .
* * *
وقد بينا معنى ذلك ، ولم قيل لهم " الحواريون " ، فيما مضى ، بما أغنى عن إعادته . ( 2 )
* * *
وقد اختلفت ألفاظ أهل التأويل في تأويل قوله : " وإذ أوحيت " ، وإن كانت متفقة المعاني .
فقال بعضهم ، بما : -
12992 - حدثني به محمد بن الحسين قال ، حدثنا أحمد بن مفضل
هامش
( 1 ) انظر تفسير " أوحى " فيما سلف 6 : 405 ، 406 / 9 : 399 .
( 2 ) انظر تفسير " الحواريون " فيما سلف 6 : 449 - 451 .