تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع البيان عن تأويل آي القرآن ( تحقيق شاكر ) — صفحة 144

مساهمون:

ص١٤٤
على عهد النبيّ صلى الله عليه وسلم ، ومنه آيٌ وَقع تأويلهن بعد النبيّ صلى الله عليه وسلم بيسير ، ( 1 ) ومنه آي يقع تأويلهن بعد اليوم ، ومنه آي يقع تأويلهنّ عند الساعة على ما ذكر من الساعة ، ( 2 ) ومنه آي يقع تأويلهن يوم الحساب على ما ذكر من الحساب والجنة والنار ، ( 3 ) فما دامت قلوبكم واحدة ، وأهواؤكم واحدة ، ولم تُلبَسوا شيعًا ، ولم يَذُق بعضكم بأس بعض ، فأمروا وانهوا . فإذا اختلفت القلوب والأهواء ، وأُلبستم شيعًا ، وذاق بعضكم بأس بعض ، فامرؤ ونفسه ، فعند ذلك جاء تأويل هذه الآية . ( 4 ) 12860 - حدثنا القاسم قال ، حدثنا الحسين قال ، حدثني حجاج ، عن أبي جعفر الرازي ، عن الربيع بن أنس ، عن أبي العالية ، عن ابن مسعود : أنه كان بين رجلين بعض ما يكون بين الناس ، حتى قام كل واحد منهما إلى صاحبه ، ثم ذكر نحوه . ( 5 ) 12861 - حدثني أحمد بن المقدام قال ، حدثنا حرمي . . . . . . . . . قال : سمعت الحسن يقول : تأوّل بعضُ أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم هذه الآية : " يا أيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم لا يضركم من ضلّ إذا اهتديتم " ، فقال بعض
هامش
( 1 ) في المطبوعة : " آي قد وقع " بالزيادة ، وأثبت ما في المخطوطة . ( 2 ) في المطبوعة : " على ما ذكر من أمر الساعة " ، بزيادة " أمر " ، وفي المخطوطة أسقط الناسخ " على " ، وإثباتها هو الصواب . ( 3 ) في المطبوعة : " من أمر الحساب " بالزيادة ، وأثبت ما في المخطوطة . ( 4 ) الأثر : 12859 - " ليث بن هارون " ، لم أجد له ترجمة ولا ذكرًا . و " إسحق الرازي " ، هو : " إسحق بن سليمان الرازي " ، مضى برقم : 6456 ، 102338 ، 11240 . وانظر الإسناد الآتي رقم : 12866 . وهذا الخبر نقله ابن كثير في تفسيره 3 : 258 ، 259 ، والسيوطي في الدر المنثور 2 : 339 ، 340 ، وزاد نسبته إلى عبد بن حميد ، ونعيم بن حماد في الفتن ، وابن أبي حاتم ، وأبي الشيخ ، وابن مردويه ، والبيهقي في الشعب . وسيأتي بإسناد آخر في الذي يليه . ( 5 ) الأثر : 12860 - انظر الأثر السالف .