تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع البيان عن تأويل آي القرآن ( تحقيق شاكر ) — صفحة 146

مساهمون:

ص١٤٦
12863 - حدثنا علي بن سهل قال ، أخبرنا الوليد بن مسلم ، عن ابن المبارك وغيره ، عن عتبة بن أبي حكيم ، [ عن عمرو بن جارية اللخمي ] ، عن أبي أمية الشعباني قال : سألت أبا ثعلبة الخشني : كيف نَصنع بهذه الآية : " يا أيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم لا يضركم من ضلّ إذا اهتديتم " ؟ فقال أبو ثعلبة : سألت عنها خبيرًا ، سألت عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : ائتمروا بالمعروف وتناهوا عن المنكر ، حتى إذا رأيت شحًّا مطاعًا ، وهوًى متبعًا ، وإعجاب كل ذي رأي برأيه ، فعليك بِخُوَيصة نفسك ، ( 1 ) وذَرْ عوامَّهم ، فإن وراءكم أيامًا أجر العامل فيها كأجر خمسين منكم . ( 2 ) * * * وقال آخرون : معنى ذلك أنّ العبد إذا عمل بطاعة الله لم يضره من ضَلَّ بعده وهلك .
هامش
( 1 ) " خويصة " تصغير " خاصة " . ( 2 ) الأثر : 12863 - " عتبة بن أبي حكيم " ، في المخطوطة : " عبدة بن أبي حكيم " ، وهو خطأ ظاهر . وفي المخطوطة والمطبوعة ، أسقط : [ عن عمرو بن جارية اللخمي ] ، فوضعتها بين قوسين . وهذا هو نفسه إسناد الترمذي . وهذا الخبر ، رواه الترمذي في كتاب التفسير من طريق سعيد بن يعقوب الطالقاني ، عن عبد الله بن المبارك ، عن عقبة بن أبي حكيم ، بنحو لفظه هنا . ثم قال الترمذي : " قال عبد الله بن المبارك : وزادني غير عتبة = قيل : يا رسول الله ، أجر خمسين رجلا منا أو منهم ؟ قال : لا ، بل أجر خمسين رجلا منكم " . ثم قال الترمذي : " هذا حديث حسن غريب " . وأخرجه ابن ماجة في سننه رقم : 4014 من طريق هشام بن عمار ، عن صدقة بن خالد ، عن عتبة بن أبي حكيم ، بنحو لفظه . ورواه أبو داود في سننه 4 : 174 ، رقم : 4341 ، من طريق أبي الربيع سليمان بن داود العتكي ، عن ابن المبارك ، بمثله . وخرجه ابن كثير في تفسيره 3 : 258 ، والسيوطي في الدر المنثور 2 : 339 ، وزاد نسبته إلى البغوي في معجمه ، وابن المنذر ، وابن أبي حاتم ، والطبراني ، وأبي الشيخ ، وابن مردويه ، والبيهقي في الشعب ، والحاكم في المستدرك وصححه .