تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع البيان عن تأويل آي القرآن ( تحقيق شاكر ) — صفحة 140

مساهمون:

ص١٤٠
12852 - حدثنا أحمد بن المقدام قال ، حدثنا المعتمر بن سليمان قال ، سمعت أبي قال ، حدثنا قتادة ، عن أبي مازن قال : انطلقت على عهد عثمان إلى المدينة ، فإذا قومٌ من المسلمين جلوس ، فقرأ أحدهم هذه الآية : " عليكم أنفسكم " ، فقال أكثرهم : لم يجئ تأويل هذه الآية اليوم . ( 1 ) 12853 - حدثنا محمد بن بشار قال ، حدثنا عمرو بن عاصم قال ، حدثنا المعتمر ، عن أبيه ، عن قتادة ، عن أبي مازن ، بنحوه . ( 2 ) 12854 - حدثنا محمد بن بشار قال ، حدثنا محمد بن جعفر وأبو عاصم قالا حدثنا عوف ، عن سوّار بن شبيب قال ، كنت عند ابن عمر ، إذ أتاه رجل جليدٌ في العين ، شديد اللسان ، فقال : يا أبا عبد الرحمن ، نحن ستة كلهم قد قرأ القرآن فأسرع فيه ، ( 3 ) وكلهم مجتهد لا يألو ، وكلهم بغيضٌ إليه أن يأتي دناءةً ، ( 4 ) وهم في ذلك يشهد بعضهم على بعض بالشرك ! فقال رجل من القوم : وأيَّ دناءة تريد ، أكثرَ من أن يشهد بعضهم على بعض بالشرك ! ( 5 ) قال : فقال الرجل : إني لستُ إيّاك أسأل ، أنا أسأل الشيخ ! فأعاد على عبد الله
هامش
( 1 ) الأثر : 12852 ، 12853 - " أبو مازن الأزدي الحداني " ، كان من صلحاء الأزد ، قدم المدينة في زمن عثمان رضي الله عنه . روى قتادة ، عن صاحب له ، عنه . هكذا قال ابن أبي حاتم 4 / 2 / 44 . ولم يرد في هذين الإسنادين ذكر " الرجل " الذي روى عنه قتادة ، كما قال أبو حاتم . وسيأتي في الإسناد رقم : 12856 " عن قتادة ، عن رجل قال : كنت في خلافة عثمان بالمدينة " ، فهذا " الرجل " هو " أبو مازن " ، ولا شك . ثم يأتي في رقم : 12857 " عن قتادة ، حدثنا أبو مازن ، رجل من صالحي الأزد ، من بني الحدان " ، فصرح قتادة في هذا الخبر بالتحديث عنه ، ليس بينهما " رجل " كما قال أبو حاتم . فأخشى أن يكون في كلام أبي حاتم خطأ . وهذا الخبر خرجه السيوطي في الدر المنثور 2 : 340 ، وزاد نسبته إلى عبد بن حميد ، وأبي الشيخ . ( 2 ) الأثر : 12852 ، 12853 - " أبو مازن الأزدي الحداني " ، كان من صلحاء الأزد ، قدم المدينة في زمن عثمان رضي الله عنه . روى قتادة ، عن صاحب له ، عنه . هكذا قال ابن أبي حاتم 4 / 2 / 44 . ولم يرد في هذين الإسنادين ذكر " الرجل " الذي روى عنه قتادة ، كما قال أبو حاتم . وسيأتي في الإسناد رقم : 12856 " عن قتادة ، عن رجل قال : كنت في خلافة عثمان بالمدينة " ، فهذا " الرجل " هو " أبو مازن " ، ولا شك . ثم يأتي في رقم : 12857 " عن قتادة ، حدثنا أبو مازن ، رجل من صالحي الأزد ، من بني الحدان " ، فصرح قتادة في هذا الخبر بالتحديث عنه ، ليس بينهما " رجل " كما قال أبو حاتم . فأخشى أن يكون في كلام أبي حاتم خطأ . وهذا الخبر خرجه السيوطي في الدر المنثور 2 : 340 ، وزاد نسبته إلى عبد بن حميد ، وأبي الشيخ . ( 3 ) في المطبوعة : " قد قرأوا " بالجمع ، وأثبت ما في المخطوطة ، وهو الصواب . ( 4 ) في ابن كثير 3 : 259 ، رواه عن هذا الموضع من التفسير ، وزاد فيه هنا : " . . . أن يأتي دناءة ، إلا الخير " ، وليست في مخطوطتنا . ( 5 ) في المطبوعة : " وأي دناءة تزيد " ، وصواب قراءتها ما أثبت .
جامع البيان عن تأويل آي القرآن ( تحقيق شاكر ) — صفحة 140 | محمد بن جرير الطبري / محمود محمد شاكر / أحمد محمد شاكر