تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع البيان عن تأويل آي القرآن ( تحقيق شاكر ) — صفحة 127

مساهمون:

ص١٢٧
12830 - حدثنا ابن وكيع قال ، حدثنا محمد بن عبيد ، عن الأعمش ، عن مسلم بن صبيح قال : سألت علقمة عن قوله : " ما جعل الله من بحيرة ولا سائبة " ، قال : ما تصنع بهذا ؟ هذا شيء كان يفعله أهل الجاهلية . 12831 - حدثنا ابن وكيع قال ، حدثنا يحيى بن يمان ، ويحيى بن آدم ، عن إسرائيل ، عن أبي إسحاق ، عن أبي الأحوص : " ما جعل الله من بحيرة " ، قال : البحيرة : التي قد ولت خمسة أبطن ثم تركت . 12832 - حدثنا ابن حميد قال ، حدثنا جرير بن عبد الحميد ، عن مغيرة ، عن الشعبي : " ما جعل الله من بحيرة " . قال : البحيرة ، المخضرمة ( 1 ) " ولا سائبة " ، والسائبة : ما سُيِّب للعِدَى ( 2 ) = و " الوصيلة " ، إذا ولدت بعد أربعة أبطن = فيما يرى جرير = ثم ولدت الخامس ذكرًا وأنثى ، وصلتْ أخاها = و " الحام " ، الذي قد ضرب أولادُ أولاده في الإبل . 12833 - حدثنا ابن وكيع قال ، حدثنا جرير ، عن مغيرة ، عن الشعبي ، بنحوه = إلا أنه قال : و " الوصيلة " التي ولدت بعد أربعة أبطن ذكرًا وأنثى ، قالوا : " وصلت أخاها " ، وسائر الحديث مثل حديث ابن حميد .
هامش
( 1 ) " المخضرمة " من النوق والشاء المقطوعة نصف الأذن أو طرف الأذن أو المقطوعة إحدى الأذنين وهي سمة الجاهلية . وفي الحديث : " خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم النحر على ناقة مخضرمة " . ( 2 ) " العدي " ( بكسر العين ودال مفتوحة ) : الغرباء يعني الأضياف كما جاء في سائر الأخبار . هكذا هي في المخطوطة " العدي " أما المطبوعة ففيها : " للهدي " وهو تحريف وخطأ محض . ولو كان في كتابة الناسخ خطأ فأقرب ذلك أن تكون " للمعتري " يقال : " عراه يعروه واعتراه " إذا غشيه طالبا معروفه . ويقال : " فلان تعروه الأضياف وتعتريه " أي تغشاه وبذلك فسروا قول النابغة : أَتَيْتُكَ عَارِيًا خَلَقًا ثِيَابِيْ . . . عَلَى خَوْفٍ تُظَنَّ بِيَ الظُّنُون أي : ضيفًا طالبًا لرفدك .