سفيان ، عن ليث ، عن مجاهد قوله : " واعلموا أنما غنمتم من شيء " ، قال : المخيط من " الشيء " .
16091 - حدثنا ابن وكيع قال ، حدثنا أبي ، عن سفيان ، عن ليث ، عن مجاهد بمثله .
16092 - حدثني المثنى قال ، حدثنا أبو نعيم الفضل قال ، حدثنا سفيان ، عن ليث ، عن مجاهد ، مثله .
* * *
القول في تأويل قوله : { فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ }
قال أبو جعفر : اختلف أهل التأويل في تأويل ذلك .
فقال بعضهم قوله : " فأن لله خمسه " ، مفتاحُ كلامٍ ، ( 1 ) ولله الدنيا والآخرة وما فيهما ، وإنما معنى الكلام : فإن للرسول خمسه .
* ذكر من قال ذلك :
16093 - حدثنا ابن بشار قال ، حدثنا عبد الرحمن قال ، حدثنا سفيان ، عن قيس بن مسلم قال : سألت الحسن عن قول الله : " واعلموا أنما غنمتم من شيء فأن لله خمسه وللرسول " ، قال : هذا مفتاح كلامٍ ، لله الدنيا والآخرة .
16094 - حدثنا ابن وكيع قال ، حدثنا أبي ، عن سفيان ، عن قيس بن مسلم قال : سألت الحسن بن محمد عن قوله : " واعلموا أنما غنمتم من شيء فأن لله خمسه " ، قال : هذا مفتاح كلامٍ ، لله الدنيا والآخرة . ( 2 )
هامش
( 1 ) يعني أنه افتتاح بذكر الله تعالى ذكره ، وانظر ما سلف 6 : 272 ، تعليق : 5 .
( 2 ) الأثران : 16093 ، 16094 - " الحسن بن محمد " ، هو " الحسن بن محمد بن علي بن أبي طالب " ، وهو " الحسن بن محمد بن الحنيفة " ، وهو الذي يروي عنه " قيس بن مسلم " ، لا يعني " الحسن البصري " .
وهذا الخبر رواه أبو عبيد القاسم بن سلام في كتاب الأموال : 14 ، 326 ، 330 ، رقم : 39 ، 836 ، 846 وسيأتي مطولا برقم : 16121 .