يقال منه : " عجل فلان هذا الأمر " ، إذا سبقه = و " عجل فلانٌ فلانًا " ، إذا سبقه = " ولا تَعْجَلْني يا فلان " ، لا تذهب عني وتدعني = و " أعجلته " : استحثثته .
* * *
القول في تأويل قوله : { وَأَلْقَى الألْوَاحَ وَأَخَذَ بِرَأْسِ أَخِيهِ يَجُرُّهُ إِلَيْهِ قَالَ ابْنَ أُمَّ إِنَّ الْقَوْمَ اسْتَضْعَفُونِي وَكَادُوا يَقْتُلُونَنِي فَلا تُشْمِتْ بِيَ الأعْدَاءَ وَلا تَجْعَلْنِي مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ ( 150 ) }
قال أبو جعفر : يقول تعالى ذكره : وألقى موسى الألواح .
* * *
ثم اختلف أهل العلم في سبب إلقائه إياها .
فقال بعضهم : ألقاها غضبًا على قومه الذين عبدوا العجل .
* ذكر من قال ذلك :
15128 - حدثنا تميم بن المنتصر قال ، أخبرنا يزيد قال ، أخبرنا الأصبغ بن زيد ، عن القاسم بن أبي أيوب قال ، حدثني سعيد بن جبير قال ، قال ابن عباس : لما رجع موسى إلى قومه غضبان أسفًا ، فأخذ برأس أخيه يجرّه إليه ، وألقى الألواح من الغضب .
15129 - وحدثني عبد الكريم قال ، حدثنا إبراهيم بن بشار قال ، حدثنا ابن عيينة قال ، قال أبو سعد ، عن عكرمة ، عن ابن عباس قال : لما رجع
جامع البيان عن تأويل آي القرآن ( تحقيق شاكر ) — صفحة 122
مساهمون: محمد بن جرير الطبري
ص١٢٢