15133 - حدثني محمد بن عبد الأعلى قال ، حدثنا محمد بن ثور ، عن معمر ، عن قتادة قال : لما أخذ موسى الألواح قال : يا رب ، إني أجد في الألواح أمة هم خير الأمم ، يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ، فاجعلهم أمتي ! قال : تلك أمة أحمد ! قال : يا رب ، إني أجد في الألواح أمة هم الآخرون السابقون يوم القيامة ، فاجعلهم أمتي ! قال : تلك أمة أحمد ، ثم ذكر نحو حديث بشر بن معاذ = إلا أنه قال في حديثه : فألقى موسى عليه السلام الألواح ، وقال : اللهم اجعلني من أمة محمد صلى الله عليهما .
* * *
قال أبو جعفر : والذي هو أولى بالصواب من القول في ذلك ، أن يكون سبب إلقاء موسى الألواح كان من أجل غضبه على قومه لعبادتهم العجل ، لأن الله جل ثناؤه بذلك أخبر في كتابه فقال : " ولما رجع موسى إلى قومه غضبان أسفًا قال بئسما خلفتموني من بعدي أعجلتم أمر ربكم وألقى الألواح وأخذ برأس أخيه يجره إليه " .
* * *
وذكر أن الله لما كتب لموسى عليه السلام في الألواح التوراة ، ( 1 ) أدناه منه حتى سمع صريف القلم .
* ذكر من قال ذلك :
15134 - حدثني الحارث قال ، حدثنا عبد العزيز قال ، حدثنا إسرائيل ، عن السدي ، عن أبي عمارة ، عن علي عليه السلام قال : كتب الله الألواح لموسى عليه السلام ، ( 2 ) وهو يسمع صريف الأقلام في الألواح .
15135 - . . . . قال حدثنا إسرائيل ، عن عطاء بن السائب ، عن سعيد
هامش
( 1 ) في المطبوعة : ( ( وذلك أن الله لما كتب ) ) ، والصواب في المخطوطة .
( 2 ) في المطبوعة : ( ( لما كتب الله الألواح ) ) ، والصواب حذف ( ( لما ) ) كما في المخطوطة .