إشراف العدوّ عليهم = " لكيلا يحزنوا على ما فاتكم " ، من الغنيمة = " ولا ما أصابكم " من القتل حين تذكرون . فشغلهم أبو سفيان . ( 1 )
8065 - حدثنا ابن حميد قال ، حدثنا سلمة ، عن ابن إسحاق قال ، حدثني ابن شهاب الزهري ، ومحمد بن يحيى بن حبان ، وعاصم بن عمر بن قتادة ، والحصين بن عبد الرحمن بن عمرو بن سعد بن معاذ ، وغيرهم من علمائنا ، فيما ذكَروا من حديث أحُد ، قالوا : كان المسلمون في ذلك اليوم - لما أصابهم فيه من شدة البلاء - أثلاثًا ، ثلثٌ قتيل ، وثلثٌ جريح ، وثلثٌ منهزم ، وقد بلغته الحرب حتى ما يدري ما يصنع = ( 2 ) وحتى خلص العدوّ إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فدُثَّ بالحجارة حتى وقع لشِقِّه ، وأصيبتْ رَباعيته ، وشجَّ في وجهه ، وكُلِمت شفته ، وكان الذي أصابه عتبة بن أبي وقاص . ( 3 ) = ( 4 ) وقاتل مصعب بن عمير دون رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعه لواؤه حتى قتل ، وكان الذي أصابه ابن قميئة الليثي ، وهو يظن أنه رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فرجع إلى قريش فقال : " قتلت محمدًا " . ( 5 )
8066 - حدثنا ابن حميد قال ، حدثنا سلمة ، عن ابن إسحاق قال : فكان أول من عرف رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد الهزيمة وقول الناس : " قُتل رسول الله صلى الله عليه وسلم " = كما حدثنا ابن حميد قال ، حدثنا سلمة ، عن محمد بن
هامش
( 1 ) الأثر 8064 - تاريخ الطبري 3 : 20 ، 21 ، وبعضه في الأثرين السالفين : 7943 ، 8050 ، وكلها سياق واحد في التاريخ .
( 2 ) هذه الفقرة من الأثر ، لم أجدها في سيرة ابن هشام .
( 3 ) هذه الفقرة من الأثر في سيرة ابن هشام 3 : 84 ، وانظر التخريج في آخره . ودثه بالعصا وبالحجر رماه رميًا متتابعًا ، أو ضربه بالعصا ضربًا متقاربًا من وراء الثياب حتى يأخذه الألم . والشق : الجنب . والكلم : الجرح .
( 4 ) الفقرة التالية من الأثر في سيرة ابن هشام 3 : 77 ، قبل السالفة .
( 5 ) الأثر : 8065 - هذا أثر ملفق من سيرة ابن إسحاق ، كما رأيت في التعليقين السالفين ، وهو فيها من 3 : 84 / 3 : 77 / والقسم الأول لم أعثر عليه فيها .