ولو كانت " الراء " محركة إلى النصب والخفض ، كان جائزًا ، كما قيل : " مُدَّ يا هذا ، ومُدِّ . ( 1 )
* * *
وقوله : " إنّ الله بما يعملون محيطٌ " ، يقول جل ثناؤه : إن الله بما يعمل هؤلاء الكفار في عباده وبلاده من الفساد والصدّ عن سبيله ، والعداوة لأهل دينه ، وغير ذلك من معاصي الله = " محيط " بجميعه ، حافظ له ، لا يعزب عنه شيء منه ، حتى يوفيهم جزاءهم على ذلك كله ، ويذيقهم عقوبته عليه . ( 2 )
* * *
هامش
( 1 ) الذي سلف هو مقالة الفراء في معاني القرآن 1 : 232 .
( 2 ) انظر تفسير " الإحاطة " فيما سلف 2 : 284 / 5 : 396 .