وقال آخرون : هو العلم بالدين .
* ذكر من قال ذلك :
6186 - حدثني يونس ، قال : أخبرنا ابن وهب ، قال : قال ابن زيد : " يؤتي الحكمة من يشاء " العقل في الدين ، وقرأ : " ومن يؤت الحكمة فقد أوتي خيرا كثيرا " .
6187 - حدثني يونس ، قال : أخبرنا ابن وهب ، قال : قال ابن زيد : الحكمة : العقل .
6188 - حدثني يونس ، قال : أخبرنا ابن وهب ، قال : قلت لمالك : وما الحكمة ؟ قال : المعرفة بالدين ، والفقه فيه ، والاتباع له .
* * *
وقال آخرون : " الحكمة " الفهم .
* ذكر من قال ذلك :
6190 - حدثنا ابن وكيع ، قال : حدثنا أبي قال : حدثنا سفيان ، عن أبي حمزة ، عن إبراهيم ، قال : الحكمة : هي الفهم . ( 1 ) .
* * *
وقال آخرون : هي الخشية .
* ذكر من قال ذلك :
6191 - حدثني المثنى ، قال : حدثنا إسحاق ، قال : حدثنا ابن أبي جعفر ، عن أبيه ، عن الربيع في قوله : " يؤتي الحكمة من يشاء ومن يؤت الحكمة " الآية ، قال : " الحكمة " الخشية ، لأن رأس كل شيء خشية الله . وقرأ : ( إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ ) . [ سورة فاطر : 28 ] .
* * *
هامش
( 1 ) الأثر : 6190 - " أبو حمزة " هو أبو حمزة الأعور القصاب الكوفي ، وهو صاحب إبراهيم النخعي . قال البخاري : " ليس بذاك " . وقال : " ضعيف ذاهب الحديث " . قال أبو موسى : " ما سمعت يحيى ولا عبد الرحمن يحدثان عن : سفيان ، عن أبي حمزة ، قط " . وقال ابن عدي : " وأحاديثه خاصة عن إبراهيم ، مما لا يتابع عليه " . مترجم في التهذيب .