التأويل تأوَّله جماعة من أهل التأويل .
* ذكر من قال ذلك :
5957 - حدثنا ابن حميد ، قال : حدثنا سلمة ، عن ابن إسحاق ، عمن لا يتهم ، عن وهب بن منبه ، قال : لما عاين من قدرة الله ما عاينَ ، قال : ( أعلم أن الله على كل شيء قدير ) .
5958 - حدثنا الحسن بن يحيى ، قال : أخبرنا عبد الرزاق ، قال : أخبرنا عبد الصمد بن معقل أنه سمع وهب بن منبه يقول : ( فلما تبين له قال أعلم أنّ الله على كل شيء قدير ) .
5959 - حدثنا بشر ، قال : حدثنا يزيد ، قال : حدثنا سعيد ، عن قتادة ، قال : بعين نبيّ الله صلى الله عليه وسلم = ( 1 ) . ، يعني إنشازَ العظام = فقال : ( أعلم أن الله على كل شيء قدير ) .
5960 - حدثني موسى ، قال : حدثنا عمرو ، قال : حدثنا أسباط ، عن السدي ، قال : قال عزير عند ذلك - يعني عند معاينة إحياء الله حماره - ( أعلم أنّ الله على كل شيء قدير ) .
5961 - حدثني المثنى ، قال : حدثنا إسحاق ، قال : حدثنا أبو زهير ، عن جويبر ، عن الضحاك ، قال : جعل ينظر إلى كل شيء منه يوصلُ بعضه إلى بعض ، ( فلما تبين له قال أعلم أنّ الله على كل شيء قدير ) .
5962 - حدثني يونس ، قال : أخبرنا ابن وهب ، قال : قال ابن زيد ، نحوه .
* * *
وأولى القراءتين بالصواب في ذلك قراءة من قرأ : " اعْلَمْ " بوصل
هامش
( 1 ) في المطبوعة : " يعنى نبي الله عليه السلام " ، وفي المخطوطة مضطربة وغير منقوطة ، فمن أجل ذلك لم يحسن قراءتها . أي : أن إنشاز العظام كان بعين النبي ، يراه عيانا ، وقد مضى مثل ذلك آنفًا في رقم : 5942 .