وكان قتادة يتأول قوله : " وإليه ترجعون " ، وإلى التراب ترجعون . ( 1 ) 5625 - حدثنا بشر بن معاذ قال ، حدثنا يزيد قال ، حدثنا سعيد ، عن قتادة : " وإليه ترجعون " ، من التراب خلقهم ، وإلى التراب يعودون . ( 2 ) * * * القول في تأويل قوله : { أَلَمْ تَرَ إِلَى الْمَلإ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ مِنْ بَعْدِ مُوسَى إِذْ قَالُوا لِنَبِيٍّ لَهُمُ ابْعَثْ لَنَا مَلِكًا نُقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ } قال أبو جعفر : يعني تعالى ذكره بقوله : " ألم تر " ، ألم تر ، يا محمد ، بقلبك ، ( 1 ) فتعلم بخبري إياك ، يا محمد = " إلى الملأ " ، يعني : إلى وجوه بني إسرائيل وأشرافهم ورؤسائهم = " من بعد موسى " ، يقول : من بعد ما قبض موسى فمات = " إذ قالوا لنبي لهم ابعث لنا ملكا نقاتل في سبيل الله " . فذكر لي أن النبي الذي قال لهم ذلك شمويل ( 2 ) بن بالى ( 3 ) بن علقمة ( 4 ) بن يرحام ( 5 ) بن إليهو ( 6 ) بن تهو بن
جامع البيان عن تأويل آي القرآن ( تحقيق شاكر ) — صفحة 291
مساهمون: محمد بن جرير الطبري
ص٢٩١
هامش
( 1 ) في المخطوطة : " وإلى الثواب " ، و " من الثواب . . . " وهو ظاهر الفساد ، ولكنه دليل علي شدة سهو الناسخ في هذا الموضع من الكتاب ، كما رأيت من تصحيفه وتحريفه في المواضع السابقة من التعليق .
( 2 ) في المخطوطة : " وإلى الثواب " ، و " من الثواب . . . " وهو ظاهر الفساد ، ولكنه دليل علي شدة سهو الناسخ في هذا الموضع من الكتاب ، كما رأيت من تصحيفه وتحريفه في المواضع السابقة من التعليق .
( 1 ) انظر معنى " ألم تر " ، و " الرؤية " فيما سلف : ص : 266 ، والمراجع في التعليق .
( 2 ) سأذكر في التعليقات الآتية ما جاء في هذا النسب من الأسماء ، على رسمها في كتاب القوم الذي بين أيدينا ، من أخبار الأيام الأول . في الإصحاح السادس . و " شمويل " هناك هو " صموئيل " .
( 3 ) " بالي " ، لم يرد له ذكر في نسب " شمويل " من كتاب القوم ، بل هو عندهم " صموئيل بن " القانة " .
( 4 ) ( ألقانة )
( 5 ) ( يروحام ) . وفي المطبوعة : " برحام " خطأ ، وهو في المخطوطة غير منقوط وأما في تاريخ الطبري 1 : 242 فهو بالحاء المعجمة .
( 6 ) ( إيليئيل ) . الظاهر أنه هو " إليهو " .