تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مباحث التفسير — صفحة 149

مساهمون:

ص١٤٩
وأمثاله من أخبار الآحاد وأخبار الآحاد لا توجب العلم ، وإنما توجب العمل ، والذي نحن فيه من باب العلم ، فلا تكون هذه الأخبار فيه حجة . على أنها معارَضَةُ بحديث جبربل لمحمد : ( أن الله حرم على النار حِجْراً أكفلك وبطناً حملك وثدياً أرضعك ) ( 1 ) ( 2 ) . والدليل على إسلام أبي طالب أنه ثبت بطريق التواتر أنه كان يحب النبي - صلى الله عليه وسلم - وينصره ويوقره ، ويكفُّ عنه أذى المشركين وهذا كله دلائل الإسلام ، لأن الكافر لا يحب النبي ولا ينصره ، بل يبغضه ويخذله ، ولا يُحْمَلُ ذلك على القرابة ، فإن أبا لهب كان عمه وكان مُظهراً للبغض والعداوة ، فإن من كان
هامش
( 1 ) حديث موضوع ، أخرجه ابن الجوزي في الموضوعات ( 2 / 10 ) برقم ( 545 ) في كتاب الفضائل . ( 2 ) من عجيب صنيع الرازي أنه يرد الأحاديث الثابتة الصحيحة بحجة أنها أخبار آحاد ثم يعارضها بالأحاديث الموضوعة ! ! .