تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مباحث التفسير — صفحة 108

مساهمون:

ص١٠٨
39 - قال : " البشر جمع بني آدم لا واحد له من لفظه ، كالقوم ، والجيش ، ويوضع موضع الواحد في الجمع " . قلت : أما القوم فيوضع موضع الواحد في الجمع ؛ لأن جمعه أقوام ، وكذلك الجيش لأن جمعه جيوش ، وأما البشر فليس له جمع كالقوم والجيش ، فإنه ما سُمع الأبشار ولا البُشور ؛ ولكنه يوضع الواحد في اللفظ كما وضع ههنا في موضع الواحد ، وهو قوله : { مَا كَانَ لِبَشَرٍ أن يُؤْتِيَهُ } فهو واحد من حيث اللفظ ، جمع من حيث المعنى والله أعلم . 45 - قال : " عند أبي حنيفة وأصحابه يجوز للمريض أن يُحِجَّ عن نفسه ولو حُجَّ عنه وبَرَأَ سَقَطَ عنه فرضُ الحج " . قلت : إن برأ لا يسقط عنه فرض الحج ، وإن دام المرض إلى الموت يجزيه كذا ذكر في التجريد والله أعلم .