وَمَا زَالَ مُهْري مَزْجَرَ الْكَلْب مَنْهِم . . . لَدُنْ غُدْوَةٍ حتى دَنَتْ لِغُرُوبِ
قلت : لا يرفع بعدها على مذهب مذ ، كما تقول : ما رأيته مذ يومان ؛ بل ليس في لدن إلا الخفض بالإضافة . وينصب غدوةً بعدها والشعر مروي ( لدن غدوةً ) بالنصب لا غير .
38 - قال في قوله تعالى : { مَا كَانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُؤْتِيَهُ اللهُ الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ ثُمَّ يَقُولَ لِلنَّاسِ كُونُوا عِبَادًا لِي مِنْ دُونِ اللَّهِ } : " هذه اللام منقولة من أن بمعنى اللام " .
مباحث التفسير — صفحة 106
مساهمون: أحمد بن محمد الرازي ( ابن المظفر )
ص١٠٦