قلت : لا يستقيم هذا النظم ؛ لأنه لو كان تمام الكلام عند قوله : { أَنْ تَقْصُرُوا مِنَ الصَّلَاةِ } لكان قوله : { إِنْ خِفْتُمْ أَنْ يَفْتِنَكُمُ } شرطاً بغير جزاء ، وكلاماً غير تمام ولا متناسب مع نفي الحرج سواء أضمرت فيه الواو ، أو لم تضمر بخلاف قوله : { ذَلِكَ لِيَعْلَمَ أَنِّي لَمْ أَخُنْهُ بِالْغَيْبِ } لأنه كلام تام ، والدليل على أن قوله :
مباحث التفسير — صفحة 110
مساهمون: أحمد بن محمد الرازي ( ابن المظفر )
ص١١٠