وفي الحديث المستفيض عن النبي صلى الله عليه وآله ورواه الشيخ في التهذيب باسناده
عن عيسى بن عبد الله عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله
عليه وآله : من صنع إلى أحد من أهل بيتي يدا كافأته يوم القيامة .
وباسناده عن علي بن إبراهيم عن أبيه عن بعض أصحابنا عن أبي عبد الله عليه السلام
قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : اني شافع يوم القيامة لأربعة أصناف ولو
جاؤوا بذنوب أهل الدنيا : رجل بصر ذريتي ، ورجل بذل ماله لذريتي عند المضيق ، ورجل
أحب ذريتي باللسان والقلب ، ورجل سعى في حوائج ذريتي إذا طردوا أو شردوا .
وفي من لا يحضره الفقيه عن الصادق عليه السلام : إذا كان يوم القيامة نادى مناد :
أيها الخلائق أنصتوا فان محمدا يكلمكم . فتنصت الخلائق ، فيقوم النبي صلى الله
عليه وآله فيقول : يا معشر الخلائق من كانت له عندي يد أو منة أو معروف فليقم حتى
أكافئه . فيقولون : بآبائنا وأمهاتنا وأي يد وأي منة وأي معروف لنا ، بل اليد
والمنة والمعروف لله ولرسوله على جميع الخلائق . فيقول : بلى ، ومن آوى أحدا من
أهل بيتي أو برهم أو كساهم من عرى أو أشبع جائعهم فليقم حتى أكافئه . فيقوم أناس قد
فعلوا ذلك ، فيأتي
أطائب الكلم في بيان صلة الرحم — صفحة 41
مساهمون: السيد أحمد الحسيني
ص٤١