حاجته أو المحتاج المريض أو فقراء المهاجرين ، ( وَالْمَسَاكِينِ ) ، المستضعف الذي يطوف ويسأل وعند الشافعي رضي الله عنه من له مال أو كسب لكن لا يكفيه أو المحتاج الصحيح والفقراء من أهل الكتاب ، ( وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا ) ، الساعين في تحصيل الصدقات غنيًا أو فقيرًا ، ( وَالْمُؤَلفَةِ قُلُوبُهُمْ ) ، وهم أقسام منهم من يعطى ليحسن إسلامه ويثبت قلبه ، ومنهم من يعطى رجاء إسلامه ، ومنهم من يعطى لإسلام نظرائهم وأمثالهم ، ومنهم من يعطى ليأخذ الزكاة ممن يليه أو ليدفع عن حوزة المسلمين الضرر من أطراف البلاد ، قال كثير من العلماء : سهمهم الآن بعد أن أعز الله تعالى الإسلام ساقط ، وقال قوم : باق إلى الأبد ، ( وَفِي الرِّقَابِ ) ، أي : للصرف في فك الرقاب بإعانة المكاتَب أو باشتراء الرقاب للعتق ، والعدول عن اللام إشارة إلى أن الاستحقاق للجهة لا للرقاب ، ( وَالْغَارِمِينَ ) ، المديونين إن صرفه في غير معصية وحينئذ لو صرفه في مصالحه فيعطى إذا لم يكن له ما يفيء بالدين ولو صرفه في المعروف وإصلاح ذات
جامع البيان في تفسير القرآن ( تفسير الإيجي ) — صفحة 76
مساهمون: محمد بن عبد الرحمن الإيجي
ص٧٦