تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع البيان في تفسير القرآن ( تفسير الإيجي ) — صفحة 79

مساهمون:

ص٧٩
يفشي علينا سرنا ، ( قُلِ اسْتَهْزِئُوا إِنَّ اللهَ مُخْرِجٌ ) ، مظهر مبرز ، ( مَا تَحْذَرُونَ ) ، ظهوره ، ( وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ ) ، نزلت في ركب من المنافقين قالوا في غزوة تبوك انظروا إلى هذا الرجل يريد فتح قصور الشام وحصونه هيهات هيهات فلما نزل الوحي دعاهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال قلتم كذا وكذا فحلفوا أن لسنا في شيء من أمرك لكنا في شيء مما يخوض فيه الركب ، ليقصر بعضنا على بعض السفر وليقطع الطريق بالحديث واللعب ، ( قُلْ أَبِاللهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنْتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ ) ، توبيخًا لهم فإنهم كاذبون في عذرهم ، ( لَا تَعْتَذِرُوا ) ، فإني أعلم كذبه ، ( قَدْ كَفَرْتُمْ ) ، أظهرتم الكفر بما قلتم ، ( بَعْدَ إِيمَانِكُمْ ) ، بعدما أظهرتم الإيمان ، ( إِنْ نَعْفُ عَنْ طَائِفَةٍ مِنْكُمْ ) ، لتوبتهم ، ( نُعَذِّبْ طَائِفَةً ) ، منكم ، ( بِأَنَّهُمْ كَانُوا مُجْرِمِينَ ) ، مصرين على النفاق والاستهزاء ، قيل كانوا ثلاثة فعفى الله عن واحد كان يضحك ولا يخوض . * * * ( الْمُنَافِقُونَ وَالْمُنَافِقَاتُ بَعْضُهُمْ مِنْ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمُنْكَرِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمَعْرُوفِ وَيَقْبِضُونَ أَيْدِيَهُمْ نَسُوا اللهَ فَنَسِيَهُمْ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ هُمُ