( حَتَّى يَتَبينَ لَكَ الَّذِينَ صَدَقُوا ) : في الاعتذار فتأذن لهم ، ( وَتَعْلَمَ الكَاذِبِينَ ) : فلا ترخصهم في التخلف ، ( لاَ يَسْتَئْذِنكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ) ، في التخلف كراهة ، ( أَن يُجَاهدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ ) ، لأنَّهُم يرون الجهاد قربة أو لا يستأذنون في أن يجاهدوا بل يسرعون إلى الجهاد من غير طلب إذن ، ( وَاللهُ عَلِيمٌ بِالْمُتقِينَ ) ، فيجازيهم على حسب تقواهم ، ( إِنَّمَا يَسْتَأْذِنُكَ ) ، في التخلف ، ( الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَارْتَابَتْ قُلُوبُهُمْ فَهُمْ فِي رَيْبِهِمْ يَتَرَدَّدُونَ ) ، يتحيرون ، ( وَلَوْ أَرَادُوا الْخُرُوجَ ) ، معك إلى القتال ، ( لأَعَدُّوا لَه ) ، للخروج ، ( عُدَّةً ) ، أهبة من الزاد والركوب ، أي : هم أهل ثروة واستطاعة ، ( وَلَكِن كَرِهَ اللهُ انبِعَاثَهُمْ ) ، يعني ما خرجوا ولكن تثبطوا ؛ لأن الله أبغض
جامع البيان في تفسير القرآن ( تفسير الإيجي ) — صفحة 70
مساهمون: محمد بن عبد الرحمن الإيجي
ص٧٠