أُخْتَ هَارُونَ ) أي : شبيهه في الزهد والتقوى أو كانت من نسله كما يقال للتميمي والمضري يا أخا تميم ، ويا أخا مضر ، أو نسبت إلى رجل صالح فيهم اسمه هارون ، أو رجل فاجر فيهم يقال له هارون ( مَا كَانَ أَبُوكِ امْرَأَ سَوْءٍ وَمَا كانَتْ أُمُّكِ بَغِيًّا ) : زانية حتى نقول إنك تابعت في تلك الفاحشة أحد أبويك ( فَأَشَارَتْ إِلَيْهِ ) : إلى عيسى أن كلموه ( قَالُوا كَيْفَ نُكَلِّمُ مَنْ كَانَ فِي الْمَهْدِ صبِيًّا ) كان تامة وصبيًا حال أو زائدة والظرف صلة من ( قَالَ ) عيسى : ( إِنِّي عَبْدُ اللهِ ) أقرَّ أولاً بالعبودية ( آتَانِيَ الْكِتَابَ ) : الإنجيل جعل ما يأتي بعد في حكم الآتي ، أو أنه درس الإنجيل وأحكامه في بطن أمه وقيل : المراد علمني التوراة ( وَجَعَلَنِي نَبِيًّا ) : في
جامع البيان في تفسير القرآن ( تفسير الإيجي ) — صفحة 478
مساهمون: محمد بن عبد الرحمن الإيجي
ص٤٧٨