سابق علمه أو هو نبي حينئذ ( وَجَعَلَنِي مُبَارَكًا ) : معلمًا للخير ( أَيْنَ مَا كُنْتُ ) : حيث كنت ( وَأَوْصَانِي ) : أمرني ( بِالصَّلاةِ وَالزَّكَاةِ ) : زكاة المال ، أو تطهير النفس ( مَا دُمْتُ حَيًّا وَبَرًّا ) عطف على مباركًا أي : بارًّا أو منصوب بفعل بمعنى أوصاني وهو كلفني ، ( بِوَالِدَتِي وَلَمْ يَجْعَلْنِي جَبَّارًا شَقِيًّا ) : مستكبرًا عن عبادة الله وبر والدتي ( وَالسَّلامُ عَلَيَّ يَوْمَ وُلِدْتُ ) : فلا ينالني شيطان ، ( وَيَوْمَ أَمُوتُ ) فأنجاني من سوء الخاتمة ( وَيَوْمَ أُبْعَثُ حَيًّا ) : فليس لي هول ( ذَلِكَ ) : الذي وصفناه هو ( عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ ) : لا ما تصفه النصارى ( قَولَ الْحَقِّ ) أي : هو قول الحق الذي لا ريب فيه ، فالإضافة بيانية أو الحق هو الله تعالى أو خبر ثاني لذلك ، ومن قرأ بنصب قول جعله مصدرًا مؤكدًا ( الذِي فِيهِ يَمْتَرُون ) فبعضهم يقولون إنه لزنية ساحر وبعضهم إنه ابن الله ( مَا كَانَ لله أَن يَتَّخِد مِنْ وَلَدٍ سُبْحَانهُ ) تكذيب للنصارى وتنزيه لجناب قدسه ( إِذَا قَضَى أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ ) فلا يناسبه خلقه ولا يحتاج إلى ولد يعضده ( وَإِنَّ اللهَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ ) عطف على إني عبد الله وهو من مقول عيسى ومن قرأ أن بالفتح فتقديره ولأن أو عطف على
جامع البيان في تفسير القرآن ( تفسير الإيجي ) — صفحة 479
مساهمون: محمد بن عبد الرحمن الإيجي
ص٤٧٩