آمن منهم كعبد الله بن سلام وأتباعه أو قوم وراء الصين هم على الحق آمنوا بمحمد لا يصل أحد منهم إلينا ولا منا إليهم .
( وَقَطَّعْنَاهُمُ ) صيرنا بني إسرائيل قطعًا وفرقناهم ( اثْنَتَيْ عَشْرَةَ ) مفعول ثان لقطع لأنه متضمن معنى صير أو حال وتأنيثه للحمل على الأمة أو القطعة ( أَسْبَاطًا ) تمييز له وهو من الجمع الذي وقع موقع المفرد فإن معناها القبيلة ؛ لأن كل قبيلة أسباط لا سبط أو بدل منه ( أُمَمًا ) بدل أو نعت لأسباطًا ( وَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى إِذِ اسْتَسْقَاهُ قَوْمُهُ ) في التيه ( أَنِ اضْرِبْ بِعَصَاكَ الْحَجَرَ ) جنس الحجر أو حجرًا خاصًا كان
جامع البيان في تفسير القرآن ( تفسير الإيجي ) — صفحة 662
مساهمون: محمد بن عبد الرحمن الإيجي
ص٦٦٢