( بِالْمَعْرُوفِ ) والخير ( وَيَنْهَاهُمْ عَنِ الْمُنْكَرِ ) والشر ( ويحِل لَهُمُ الطيِّبَاتِ ) مما حرموا على أنفسهم من البحيرة والسائبة والوصيلة ومما حرم عليهم في التوراة من لحوم الإبل والشحوم ( وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثَ ) كالدم ولحم الخنزير والميتة والربا ( وَيَضَعُ ) يخفف ويسقط ( عَنْهمْ إِصْرَهمْ ) أي : ثقلهم العهد الثقيل الذي أخذ عليهم بالعمل بالتوراة ( وَالْأَغْلَالَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ ) التكاليف الشاقة التي كانت في دينهم ( فَالَّذِينَ آمَنُوا بِهِ ) بهذا الرسول ( وَعَزَّرُوهُ ) عظموه ( وَنَصَرُوهُ ) على عدوه ( وَاتَّبَعُوا النُّورَ ) أي : القرآن ( الَّذِي أُنْزِلَ مَعَهُ ) أي : مع نبوته وقيل : متعلق باتبعوا القرآن مع اتباع النبي أي : اتبعوا الكتاب والسنة ( أُولَئِكَ هُمُ الْمفْلِحون ) الفائزون في الدارين .
* * *
( قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعًا الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ يُحْيِي وَيُمِيتُ فَآمِنُوا بِاللهِ وَرَسُولِهِ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ الَّذِي يُؤْمِنُ بِاللهِ وَكَلِمَاتِهِ وَاتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ ( 158 ) وَمِنْ قَوْمِ مُوسَى أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَبِهِ يَعْدِلُونَ ( 159 ) وَقَطَّعْنَاهُمُ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ أَسْبَاطًا أُمَمًا وَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى إِذِ اسْتَسْقَاهُ قَوْمُهُ أَنِ اضْرِبْ بِعَصَاكَ الْحَجَرَ
جامع البيان في تفسير القرآن ( تفسير الإيجي ) — صفحة 660
مساهمون: محمد بن عبد الرحمن الإيجي
ص٦٦٠