تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع البيان في تفسير القرآن ( تفسير الإيجي ) — صفحة 659

مساهمون:

ص٦٥٩
أَشَاءُ ) تعذيبه ( وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ ) في الدنيا حتى الشجر والحجر ( فَسَأَكْتُبُهَا ) فسأوجب رحمتي في الآخرة ( لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ ) الكبائر ( وَيُؤتونَ الزكَاةَ وَالَّذِينَ هُمْ بِآيَاتِنَا يُؤْمِنُونَ ) بما أنزل على جميع الأنبياء لا يكفرون بشيء منها قيل لما اختار موسى سبعين قال لهم : أجعل لكم الأرض مسجدًا وطهورًا وأجعل السكينة في قلوبكم وأجعلكم تقرءون التوراة عن ظهور قلوبكم ؟ فقالوا : لا نريد إلا أن نصلي في الكنائس ولا نستطيع حمل السكينة في القلوب ، ولا أن نقرأ التوراة إلا نظرًا قال تعالى : " فسأكتبها للذين يتقون " الآية ( الذِينَ يَتَّبِعُونَ ) أي : هم الذين أو بدل من الذين يتقون ، والمراد اليهود الذين فِي آخر الزمان وآمنوا بمحمد عليه الصلاة والسلام أو عامة أمته الصالحين ( الرَّسُولَ النَّبِيَّ الْأُمِّيَّ ) الذي لا يكتب ولا يقرأ ( الذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِنْدَهُمْ ) اسمه وصفته ( فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنجِيلِ يَأمُرُهُمْ ) النبي
جامع البيان في تفسير القرآن ( تفسير الإيجي ) — صفحة 659 | محمد بن عبد الرحمن الإيجي