لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ ) ، أخبار مترادفة ، ( فَاعْبُدُوهُ ) ؛ لأن من له هذه الصفات استحق العبودية ، ( وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ ) : متولي أموركم فكلوها إليه ، ( لَا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ ) أي : في الدنيا أو لا يحيط به الإبصار ، فإن الإدراك أخص من الرؤية أو لا يراه أحد على ما هو عليه لا بشر ولا ملك ، لكن إذا تجلى بوجه يمكن رؤيته تدركه الأبصار ، أو لا يراه جميع الأبصار ؛ بل الكفار عنه محجوبون ، ( وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصَارَ ) : يحيط علمه بها ويراها ، ( وَهُوَ اللَّطِيفُ ) : بأوليائه ، ( الْخَبِيرُ ) :
جامع البيان في تفسير القرآن ( تفسير الإيجي ) — صفحة 565
مساهمون: محمد بن عبد الرحمن الإيجي
ص٥٦٥