إضلالهم ، ( وَلَوْ شَاءَ اللهُ ) : توحيدهم ، ( مَا أَشْرَكُوا وَمَا جَعَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا ) : رقيبًا تحفظ أعمالهم وتجازيهم أو تحفظ من عذاب الله ، ( وَمَا أَنتَ عَلَيْهِم بِوَكِيل ) : تقوم بأمرهم .
( وَلَا تَسُبُّوا الَّذِينَ يَدْعُونَ ) : يعبدون ، ( مِن دُون اللهِ ) أي : أصنامهم ، ( فَيَسُبُّوا اللهَ عَدْوًا ) : ظلمًا ، ( بِغَيْرِ عِلْمٍ ) : على جهالة بالله يعني سب آلهتهم ، وإن كان حقًا لكن فيه مفسدة عظيمة ، نزلت حين قالوا : يا محمد لتنتهين عن سب آلهتنا ، أو لنهجون ربك أو كان المسلمون يسبون آلهتهم وهم يسبون الله عدوًا ، ( كَذَلِكَ ) : مثل ذلك التزيين ، ( زَيَّنَّا لِكُلِّ أُمَّةٍ ) : من أمم الكفار ، ( عَمَلَهُمْ ثُمَّ إِلَى رَبِّهِمْ مَرْجِعُهُمْ فَيُنَبِّئُهُمْ بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ) : بالمجازاة .
جامع البيان في تفسير القرآن ( تفسير الإيجي ) — صفحة 567
مساهمون: محمد بن عبد الرحمن الإيجي
ص٥٦٧