ونخلص له العبادة أو اللام للتعليل أي : أمرنا بذلك لنسلم ( وَأَنْ أَقِيمُوا الصَّلاةَ وَاتَّقُوهُ ) ، عطف على لنسلم ، ( وَهُوَ الذِي إِلَيْهِ تُحْشَرُون ) .
( وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضَ بِالْحَقِّ ) : بالعدل والحكمة ، ( وَيَوْمَ يَقُولُ كُن فيَكُون ) ، عطف على السماوات فذكر بدء الخلق وإعادته أو على مفعول اتقوه أو بتقدير واذكر ، والمراد يوم القيامة فإن الأمر فيه غير تدريجي ، ( قَوْلُهُ الْحَقُّ ) أي : الصدق الواقع لا محالة مبتدأ وخبرًا أو ( قوله ) مبتدأ و ( الحق ) صفته " ويوم يقول " خبره أي : قضاؤه الحكمة والصواب حين يقول للشيء كن فيكون ذلك الشيء يعني ما ظهر من مكوناته شيء إلا عن حكمة وصواب ، فلا يكون المراد من يوم يقول يوم القيامة ، ( وَلَهُ الْمُلْكُ يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ ) إما ظرف لقوله : " له الملك " كقوله : " لِمَنِ
جامع البيان في تفسير القرآن ( تفسير الإيجي ) — صفحة 549
مساهمون: محمد بن عبد الرحمن الإيجي
ص٥٤٩