تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع البيان في تفسير القرآن ( تفسير الإيجي ) — صفحة 548

مساهمون:

ص٥٤٨
هَذَا رَبِّي فَلَمَّا أَفَلَ قَالَ لَا أُحِبُّ الْآفِلِينَ ( 76 ) فَلَمَّا رَأَى الْقَمَرَ بَازِغًا قَالَ هَذَا رَبِّي فَلَمَّا أَفَلَ قَالَ لَئِنْ لَمْ يَهْدِنِي رَبِّي لَأَكُونَنَّ مِنَ الْقَوْمِ الضَّالِّينَ ( 77 ) فَلَمَّا رَأَى الشَّمْسَ بَازِغَةً قَالَ هَذَا رَبِّي هَذَا أَكْبَرُ فَلَمَّا أَفَلَتْ قَالَ يَا قَوْمِ إِنِّي بَرِيءٌ مِمَّا تُشْرِكُونَ ( 78 ) إِنِّي وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ حَنِيفًا وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ ( 79 ) وَحَاجَّهُ قَوْمُهُ قَالَ أَتُحَاجُّونِّي فِي اللهِ وَقَدْ هَدَانِ وَلَا أَخَافُ مَا تُشْرِكُونَ بِهِ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ رَبِّي شَيْئًا وَسِعَ رَبِّي كُلَّ شَيْءٍ عِلْمًا أَفَلَا تَتَذَكَّرُونَ ( 80 ) وَكَيْفَ أَخَافُ مَا أَشْرَكْتُمْ وَلَا تَخَافُونَ أَنَّكُمْ أَشْرَكْتُمْ بِاللهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ عَلَيْكُمْ سُلْطَانًا فَأَيُّ الْفَرِيقَيْنِ أَحَقُّ بِالْأَمْنِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ ( 81 ) الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ أُولَئِكَ لَهُمُ الْأَمْنُ وَهُمْ مُهْتَدُونَ ( 82 ) * * * ( قُلْ أَنَدْعُو ) : نعبد ، ( مِنْ دُونِ اللهِ مَا لَا يَنْفَعُنَا وَلَا يَضُرُّنَا ) : لا يملك نفعًا ولا ضرًّا ، ( وَنُرَدُّ عَلَى أَعْقَابِنَا ) : نرجع إلى الشرك ، ( بَعْدَ إِذْ هَدَانَا اللهُ كَالَّذِي اسْتَهْوَتْهُ الشَّيَاطِينُ ) : كالذي ذهبت به الغيلان مردة الجن ، وأضلته ، و ( كالذي ) حال من ضمير ( نرد ) أي : ننكص مشبهين من أضلته الغيلان ( فِي الْأَرْضِ ) : في المهمة ( 1 ) ( حَيْرَانَ ) : متحيرًا ، ( لَه ) : لهذا المستهوى ، ( أَصحابٌ ) : رفقاء ، والجملة ( كحيران ) ، ( يَدْعُونَهُ إِلَى الْهُدَى ) : إلى الطريق المستقيم ، ( ائْتِنَا ) أي : قائلين إيتنا ، فلا يلتفت إليهم ، ويصير مع الغول حتى يلقيه إلى الهلكة ، ( قُلْ إِنَّ هُدَى اللهِ هُوَ الْهُدَى ) : فما عداه ضلال وهلكة ، ( وَأُمِرنا ) : عطف على ( إن هدى الله ) ، ( لِنُسْلِمَ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ ) أي : بأن نُسْلِمَ ،
هامش
( 1 ) أي : البادية .
جامع البيان في تفسير القرآن ( تفسير الإيجي ) — صفحة 548 | محمد بن عبد الرحمن الإيجي