تُبْسَلَ نَفْسٌ بِمَا كَسَبَتْ ) : مخافة أن تسلم إلى الهلكة بسوء عملها ، أو تفضح ، أو تجس أو تؤاخذ أو تجزى ، ( لَيْسَ لَهَا مِنْ دُونِ اللهِ وَلِيٌّ وَلَا شَفِيعٌ ) : يدفع العذاب عنها ، والجملة إما صفة أو حال ، ( وَإِنْ تَعْدِلْ كُلَّ عَدْلٍ ) : وإن تَفْدِ النفس كل فداء ، ونصبه على المصدر ، ( لَا يُؤْخَذْ مِنْهَا ) : فاعله منها لا ضمير العدل ؛ لأنه مصدر وهو ليس بمأخوذ ، ( أُولَئِكَ الَّذِينَ أُبْسِلُوا ) : سلموا للعذاب ، ( بِمَا كَسَبُوا لَهُمْ شَرَابٌ مِنْ حَمِيمٍ ) : الماء المغلي ، ( وَعَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُوا يَكْفُرُونَ ) .
* * *
( قُلْ أَنَدْعُو مِنْ دُونِ اللهِ مَا لَا يَنْفَعُنَا وَلَا يَضُرُّنَا وَنُرَدُّ عَلَى أَعْقَابِنَا بَعْدَ إِذْ هَدَانَا اللهُ كَالَّذِي اسْتَهْوَتْهُ الشَّيَاطِينُ فِي الْأَرْضِ حَيْرَانَ لَهُ أَصْحَابٌ يَدْعُونَهُ إِلَى الْهُدَى ائْتِنَا قُلْ إِنَّ هُدَى اللهِ هُوَ الْهُدَى وَأُمِرْنَا لِنُسْلِمَ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ ( 71 ) وَأَنْ أَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَاتَّقُوهُ وَهُوَ الَّذِي إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ ( 72 ) وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ وَيَوْمَ يَقُولُ كُنْ فَيَكُونُ قَوْلُهُ الْحَقُّ وَلَهُ الْمُلْكُ يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ ( 73 ) وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ لِأَبِيهِ آزَرَ أَتَتَّخِذُ أَصْنَامًا آلِهَةً إِنِّي أَرَاكَ وَقَوْمَكَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ ( 74 ) وَكَذَلِكَ نُرِي إِبْرَاهِيمَ مَلَكُوتَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلِيَكُونَ مِنَ الْمُوقِنِينَ ( 75 ) فَلَمَّا جَنَّ عَلَيْهِ اللَّيْلُ رَأَى كَوْكَبًا قَالَ
جامع البيان في تفسير القرآن ( تفسير الإيجي ) — صفحة 547
مساهمون: محمد بن عبد الرحمن الإيجي
ص٥٤٧