تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع البيان في تفسير القرآن ( تفسير الإيجي ) — صفحة 426

مساهمون:

ص٤٢٦
مُوسَى أَكْبَرَ مِنْ ذَلِكَ ) أي : إن استعظمت ما سألوك ، فقد سألوا موسى أعظم من ذلك ، وهذا السؤال وقع من آبائهم لكنهم تابعون لهذيهم وقوم مثل ذلك لا يستغرب عنهم ( فقَالُوا أَرِنَا الله جَهْرَةً ) أي : أرنا الله نره عيانا قيل معناه قالوا جهرة لا سرًّا وخفية ( فَأَخَذَتْهُمُ الصَّاعِقَةُ ) نار من السماء ( بِظُلْمِهِمْ ) أي : بسبب ظلمهم وهو تعنتهم في السؤال وطلب ما يستحيل في تلك الحال لهم ( ثُمَّ اتَّخَذُوا العِجْلَ ) إلهًا ( مِنْ بَعْدِ مَا جَاءتْهُمُ البَيِّنَاتُ ) معجزات موسى عليه السلام ( فَعَفَونا عَن ذَلِكَ ) ولم نستأصلهم بالكلية وقبلنا توبتهم ( وَآتيْنَا مُوسى سُلْطَاناً مُّبِيناً ) يعني هم إن بالغوا في العناد معه لكن نصرناه وعفونا عن قومه ، ففيه إشارة ببشارة المصطفى عليه الصلاة والسلام ( وَرَفعْنَا فَوْقَهُمُ الطورَ ) عند امتناعهم قبول شريعة التوراة