تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع البيان في تفسير القرآن ( تفسير الإيجي ) — صفحة 273

مساهمون:

ص٢٧٣
تنفقوا وأنتم أصحاء أشحاء ، ( وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ شَيْءٍ فَإِنَّ اللهَ بِهِ عَلِيمٌ ) فيجازى بحسبه . ( كُلُّ الطعَامِ ) أي : المطعومات ، ( كَانَ حِلًّا لِبَنِي إِسْرَائِيلَ ) أي : حلالاً لهم ، ( إِلا مَا حَرَّمَ ) ، وهو لحمان الإبل ، وألبانها ، أو العروق ( إِسْرَائِيلُ ) : وهو يعقوب ، ( عَلَى نَفْسِهِ ) لنذر : نذر في مرض لئن عافاه الله لا يأكل أحب الطعام والشراب ولحم الإبل ولبنه أحب إليه ، أو نذر لا يأكل العروق لأن وجعه عرق النسا ، أو العروق تضره فاتبعه بنوه في إخراج العروق من اللحوم ( مِن قَبْلِ أَن تُنَزَّلَ التَّوْرَاةُ ) جاز أن يتعلق ب‍ حَرَّمَ أو ب‍ حِلًّا نزلت ردًّا على اليهود حين طعنوا في رسول الله صلى الله عليه وسلم أنت تزعم أنك على ملة إبراهيم ، وكان حرامًا عليه أشياء من لحم ، ولبن الإبل أو العروق وأنت تحلله فنزلت إن كل المطعومات حلال على الخلائق قبل نزول التوراة ، وبشؤم ذنوبهم حرم في التوراة ما حرم ( قُلْ ) : يا محمد ، ( فَأْتُوا بِالتَّوْرَاةِ فَاتْلُوهَا إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ ) إن لحم ولبن الإبل أو العروق حرام على الأنبياء كلهم فلما قال لهم بهتوا .