تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع البيان في تفسير القرآن ( تفسير الإيجي ) — صفحة 151

مساهمون:

ص١٥١
( يَسْأَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ ) ، نزلت في سرية قاتلوا المشركين أول رجب وهم يظنون أنه من الجمادى فعيرهم المشركون وقالوا : إن محمدًا استحل الشهر الحرام ، ( قِتَالٍ فِيهِ ) ، بدل اشتمال ، ( قُلْ قِتَالٌ فِيهِ كَبِيرٌ ) ، أي : ذنب كبير ، واختلف في أنه منسوخ أو لا ، ( وَصَدٌّ ) : منع ، ( عَن سَبيلِ اللهِ ) ، كمنعهم المسلمين عن العمرة ، ( وَكُفْرٌ بِهِ ) : بالله ، ( وَالْمَسْجدِ الحَرَامِ ) ، أي : صد عنه ، ( وَإخْرَاجُ أَهْلِهِ ) : أهل المسجد ، وهم المؤمنون ، ( منهُ ) : من المسجد ، ( أَكْبَرُ عِندَ اللهِ ) ، وزرًا مما فعلته السرية خطأً ، ( وَالْفِتْنَةُ ) ، أي : الشرك ، أو ما يرتكبونه من الإخراج والكفر ، ( أَكبَرُ مِنَ القَتْلِ ) : أفظع مما ارتكبوه ، ( وَلاَ يَزَالُونَ ) ، أي : المشركون ، ( يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّى يَرُدوكُمْ عَن دِينِكُمْ ) ، أي : ثم هم مقيمون على أخبث ذلك وأعظمه غير تائبين ،