تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العواصم والقواصم في الذب عن سنة أبي القاسم — صفحة 232

مساهمون:

ص٢٣٢
به ومعه ألواحٌ وكتبٌ يكتب فيها العلم والحديث ( 1 ) . وقال ابن شهابٍ : ما استودعت قلبي شيئاً قط ، فنسيته ( 2 ) . وقال بعضهم ( 3 ) : كنا نرى أن ( 4 ) قد أكثرنا عن الزهري ، فإذا ( 5 ) الدفاتر قد حُملت ( 6 ) على الدواب من خزائنه . يقول من علم الزهري . وكان أول من دوَّن العلم وكتبه ابن شهاب ( 7 ) . وقال عمر بن عبد العزيز : ما ساق الحديث أحد مثل الزهري ( 8 ) . وقال عمرو بن دينار : ما رأيت أحداً أنصَّ للحديث من الزهري ( 9 ) . وقال أحمد بن حنبل : الزهري أحسن الناس حديثاً ، وأجود الناس إسناداً ( 10 ) . وقال أبو حاتم : أثبت أصحاب أنس الزهري . وقال شعيب بن أبي حمزة عن الزهري : اختلفت من الحجاز إلى الشام خمساً وأربعين سنة ، فما استطرفتُ حديثاً واحداً ، ولا وجدت من يُطرفني حديثاً . وقال الزهري : إن عندي لثلاثين حديثاً ما سألتموني عن شيءٍ منها ( 11 ) .
هامش
( 1 ) " السير " 5 / 332 . ( 2 ) " تاريخ دمشق " ص 73 ، و " السير " 5 / 332 . ( 3 ) هو معمر ، والخبر في " تاريخ دمشق " ص 92 . ( 4 ) في ( ف ) : " أنا " . ( 5 ) في ( ف ) : " فإن " . ( 6 ) في ( ش ) : " حمل " . ( 7 ) قال ذلك الدراوردي ، كما في " السير " 5 / 334 . ( 8 ) " السير " 5 / 334 . ( 9 ) نفسه . ( 10 ) " السير " 5 / 335 . ( 11 ) الأخبار الثلاثة في " السير " 5 / 335 .