تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العواصم والقواصم في الذب عن سنة أبي القاسم — صفحة 108

مساهمون:

ص١٠٨
والأخبار في تراجم الأبواب ومتون الأحاديث المسندة المتفق على صحتها ، مثل قول البخاري في أول كتاب الإيمان ( 1 ) : قول النبي - صلى الله عليه وسلم - : " بُنِي الإسلام على خمس " ، وهو قولٌ وفعلٌ ويزيد وينقص ، قال الله عز وجل : { ليزدادوا إيماناً مع إيمانهم } [ الفتح : 4 ] ، { وزدناهم هدى } [ الكهف : 13 ] ، { وَالَّذِينَ اهْتَدَوْا زَادَهُمْ هُدًى وَآتَاهُمْ تَقْوَاهُم } [ محمد : 17 ] ، { ويزداد الذين آمنوا إيماناً } [ المدثر : 31 ] ، وقوله : { فاخشوهم فزادهم إيماناً } [ آل عمران : 173 ] ، وقوله : { ما زادهم إلاَّ إيماناً وتسليماً } [ الأحزاب : 22 ] ، والحب في اللهِ والبغض الله من الإيمان ( 2 ) ، وكتب عمر بن عبد العزيز إلى عديِّ بن عديٍّ : إن للإيمان فرائض وشرائع وحدوداً وسنناً ( 3 ) . . . إلى قوله : باب ( 4 ) دعاؤكم إيمانكم ، أظنه أشار إلى قوله تعالى : { قُلْ مَا يَعْبَأُ بِكُمْ رَبِّي لَوْلَا دُعَاؤُكُمْ } [ الفرقان : 77 ] وأورد فيه حديث ابن عمر : " بُني الإسلام على خمس " ( 5 ) ثم قال ( 6 ) : باب أمور الإيمان وذكر قوله تعالى : { قد أفلح المؤمنون } [ المؤمنون : 1 ] الآيات ، وأورد فيه حديث أبي هريرة : " الإيمان بِضْعٌ وسبعون شعبة ، والحياء شعبة من الإيمان " ( 7 ) أورده من حديث عبد الله بن دينار عن أبي صالحٍ عن أبي
هامش
( 1 ) باب رقم ( 1 ) . انظر " الفتح " 1 / 45 - 46 . ( 2 ) أخرج أحمد 3 / 438 و 440 ، وأبو داود ( 4681 ) من حديث أبي أمامة مرفوعاً : " من أحب الله ، وأبغض لله ، وأعطى لله ، ومنع لله ، فقد استكمل الإيمان " ، وفيه ضعف ، وله شاهد من حديث معاذ بن أنس عند الترمذي ( 2523 ) ، وعمرو بن الجموح عند أحمد 3 / 430 ، والبراء بن عازب عند أحمد 4 / 286 ، فالحديث حسن بطرقه وشواهده . ( 3 ) وصله ابن أبي شيبة في كتاب " الإيمان " ( 135 ) ، وإسناده حسن . ( 4 ) لفظ " باب " سقط من ( ش ) ، وانظر لزاماً " الفتح " 1 / 49 . ( 5 ) رقم ( 8 ) ، وانظر " ابن حبان " ( 158 ) و ( 1446 ) . ( 6 ) 1 / 50 باب رقم ( 3 ) . ( 7 ) البخاري ( 9 ) . وأخرجه أيضاً مسلم ( 35 ) ، والنسائي 8 / 110 ، والترمذي ( 2614 ) ، وابن ماجة ( 57 ) ، وابن حبان ( 167 ) و ( 190 ) و ( 191 ) .