المدَبِّر ، المحق ، الشافي ، الباري ، الماحي ، المُثبّتُ ، المريد ، الكافي ، العاصم ، القاصم ، المدافع ، المُمْلِي ، الآخِذُ ، المجير ، المُزَكِّي ، الموفق ، المُصَرِّف ، المُمَكِّن ، مقلب الليل والنهار ، الصانع ، الواقي ، المتكلم ، المريد ، المرجُوُّ ، المَخُوف ، المَخَشْيُّ ، المرهوب ، السابق ، الدَّيَّانُ ، المستجار ، المُستعاذ ، المُعَاذُ ، المُنجي ، المُلجِىء .
ومن الممادح - وإن لم يكن مشتقاً - ما لا يُحصى ، مثل : قديم الإحسان ، دائم المعروف ، المأمول ، المُستَغَاثُ .
وينبغي أن يُدعى معها بحديث ابن مسعودٍ ، في النبي - صلى الله عليه وسلم - : " اللهم أنت ربي ، وأنا عبدك ، وابن أَمَتِك ، ناصيتي بيدك ، ماضٍ فيَّ حكمك ، عَدْلٌ في قضاؤك ، أسألك بكل اسمٍ هو لك سميت به نفسك ، أو أنزلته في كتابك ، أو علمته أحداً من خلقك ، أو استأثرت به في علم الغيب عندك ، أن تجعل القرآن ربيع قلبي ، ونور صدري ، وجلاء حزني ، وذَهابَ هَمِّي وغَمِّي " .
رواه أحمد في " المسند " وأبو عوانة في " صحيحه " ( 1 ) .
فهذا أجمع شيءٍ علمته فيها ، وإنما ذكرت أوائل السور المُقَطَّعَة ، لأنه قد رُوِيَ أنها أسماءٌ ، وإن لم تصح ، فقصدت ذكرها للاحتياط والتَّبرُّك بها ، وكذلك صفات النفي ، لأنها في معنى الأسماء ، والله سبحانه أعلم .
الوهم التاسع والعشرون : وَهْمُ المعترض أن مذهبهم الجميع القول بتكليف ما لا يطاق .
وليس كذلك ، فلم يذهب إلى هذا إلاَّ القليل من متأخري أهل علم الكلام منهم ، كالرازي والسبكي من غلاة علم الكلام ، دون حَمَلَة العلم النبوي ، الذين أصل كلامنا فيهم ، وذبُّنا عنهم ، ومن ذهب إلى هذا منهم لم يُرِدْ ما يُفْهَمُ من ظاهر العبارة فيما ظهر لي ، ولم أر فيهم من بالغ في نُصرته من غير
هامش
( 1 ) حديث صحيح ، وقد تقدم تخريجه .