تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العواصم والقواصم في الذب عن سنة أبي القاسم — صفحة 231

مساهمون:

ص٢٣١
الهادي ، الكافي ، الرشيد ، الصبور . وليس في " البخاري " ( 1 ) منها إلا : المقدِّم المؤخِّر . وزاد الحاكم في " المستدرك " ( 2 ) : الحَنَّان ، المنان ، الكافي ، الدائم ، المولى ، الجميل ، الصادق ، القديم ، الوِتْرُ ، المُدَبِّرُ ، الشاكر ، الرفيع . زادها على الترمذي . وزاد عليه مما في القرآن : الإله ، الرب ، الفاطر ، المليك ، المالك ، الأكرم . وزاد ابن حزم مما في " الصحيح " : الوِتْرُ ، السيد ، السُّبُّوح ، الدَّهرُ . وزاد مما لم أعرف من خرَّجه : المحسن ، المعطي ، المُجِلُّ . لكن تسميته سبحانه الدهر في الحديث محتملةٌ للمحاز ، بل ظاهرة فيه ، لتفسيره في متن الحديث أنه سبحانه مُقَلِّبُ الليل والنهار ومصرِّفُهُما ( 3 ) . وأما المشتقات من أفعاله سبحانه ، فلا تحصى ، وقد جمع بعضهم منها ألف اسمٍ : مثل : كاتب الرحمة على نفسه ، المحمول ، العادل ، المعبود ، المُحْكِم ، المنعم ، المحسن ، متمُّ النعمة ، المُطعم ، المُقَدِّرُ ، القاضي ،
هامش
( 1 ) ( 1120 ) و ( 6317 ) . وانظر ابن حبان ( 2597 ) و ( 2599 ) . ( 2 ) 1 / 16 . ( 3 ) تحرفت في ( ش ) إلى : " مشرفهما " وقال القاضي عياض فيما نقله عنه الحافظ في " الفتح " 10 / 566 : زعم بعض من لا تحقيق له أن " الدهر " من أسماء الله ، وهو غلط ، فإن الدهر مدة زمان الدنيا ، وعرفه بعضهم بأنه أمد مفعولات الله في الدنيا ، أو فعله لما قبل الموت . وقد تمسك الجهلة من الدهرية بظاهر هذا الحديث ، واحتجوا به على من لا رسوخ له في العلم ، لأن الدهر عندهم حركات الفَلَك ، وأمد العالم ، ولا شيء عندهم ولا صانع سواها وكفى في الرد عليهم قوله في بقية الحديث : " أنا الدهر أقلب ليله ونهاره " فكيف يقلب الشيء نفسه ، تعالى الله عن قولهم عُلُوّاً كبيراً .