وهذا آخر هذه الخاتمة المباركة ، ختمت بها مسألة الأفعال التي هي المرتبة الخامسة من الكلام على الوهم الثامن والعشرين ، وقد طال الكلام فيه طولاً خرق عوائد المتوسِّعين ، وذلك على الحاجة الداعية إلى ذلك ، فإن الغرض في ذلك إيضاح الحق على حسب استتاره ( 1 ) ، وذلك لا يتقدَّر بميزانٍ ولا مكيالٍ ، بل يقف على مقتضى الحال ، والحمد لله الذي بلّغ أقصى المراد ، ووفَّقَ للاقتصاد في الاعتقاد أحب الحمد إليه ، وأرضاه لديه ، والحمد لله حمداً كثيراً ( 2 ) طيباً مباركاً فيه .
وهذه الأسماء القرآنية :
هو الله الذي لا إله إلاَّ هو ، الإله ، إله الناس ، الواحد ، الأحد ، الرحمن ، الرحيم ، ذو الرحمة الواسعة ، الغني ، ذو الرحمة ، الغفور ذو الرحمة ، الذي كتب على نفسه الرحمة ، أرحم الراحمين ، خير الراحمين ، الواسعُ كل شيءٍ رحمةً وعلماً ، الغافر ، الغفور ، الغفار ، واسع المغفرة ، أهل التقوى وأهل المغفرة ، الذي يغفر الذنوب جميعاً ، ولا يغفر الذنوب إلاَّ هو ، الحاكم ، الحكم ، الحكيم الأحكم ، أحكم الحاكمين ، خير الحاكمين ، العالم ، العليم ، الأعلم ، علام الغيوب ، الواسع كل شيءٍ رحمة وعلماً ، الرب البَرُّ ، رب الفلق ، رب الناس ، رب كل شيءٍ ، ربُّ العالمين ، رب العزة ، رب العرش العظيم ، الواسع ، المُوسِعُ ، واسع المغفرة ، واسع كلِّ شيءٍ رحمةً وعلماً ، الملك ، المليك ، المالك ، ملك الناس ، الرازق ، الرزاق ، خير الرازقين ، الخالق ، الخلاق ، أحسن الخالقين ، الناصر ، نعم النصير ، خيرُ الناصرين ، الحافظ ، الحفيظ ، خير الحافظين ، القويُّ الأقوى ، ذو القوة المتين ، العليُّ ، الأعلى ، المتعالي ، القادر ، القدير ، المقتدر ، العزيز ، الأعزُّ ، رب العزة ، الشاكر ، الشكور ، قابل التوب ، التواب ، القريب ، الأقرب ، الحي ، القيوم ، القائم على كل نفس ، الفاعل ، الفَعَّال لما يريد ، الوارث ، خير الوارثين ، الكريم ، الأكرم ، فالق الإصباح ، فالق الحبِّ والنوى ، العظيم ،
هامش
( 1 ) في ( ش ) : " استيساره " وهو خطأ .
( 2 ) من قوله " والحمد لله " إلى هنا سقط من ( ش ) .