تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العواصم والقواصم في الذب عن سنة أبي القاسم — صفحة 16

مساهمون:

ص١٦
ويُشَيِّدُ ( 1 ) ذلك ما خرجه الحاكم في تفسير سورة الحح عن ابن عباس : أن الله أمر إبراهيم أن يؤذن في الناس بالحج ، قال : ربِّ وما يبلُغُ صوتي ؟ قال : أذِّنْ وعليَّ البلاغ ( 2 ) ، قل : يا أيها الناس كُتِبَ عليكم حجَّ البيت بيت الله العتيق . فسمعه مَنْ بين السماء والأرض ، وقال : صحيح الإسناد ( 3 ) . وخرَّج في المغازي من حديث الخليل ، عن عمروٍ ، عن ( 4 ) جابرٍ ، عنه - صلى الله عليه وسلم - : " لا تَمَنَّوْا لقاء العَدُوِّ ، وسَلُوا الله العافية ، فإنكم ( 5 ) لا تدرون ما تُبتَلُون منهم ( 6 ) ، فإذا لقيتموهم فقولوا : اللهم أنت ربنا وربهم ، ونواصينا ونواصيهم بيدك ( 7 ) ، وإنما تقتلهم أنت ، ثم الزموا الأرض " الحديث ( 8 ) .
هامش
( 1 ) في ( ش ) : وسنده ما أخرجه . ( 2 ) في ( أ ) : التبليغ ، والمثبت من ( ش ) و " المستدرك " . ( 3 ) المستدرك 2 / 388 - 389 ، ووافقه الذهبي على تصحيحه . ولفظه عن ابن عباس قال : لما فرغ إبراهيم من بناء البيت قال : ربِّ قد فرغت ، فقال : أذن في الناس بالحج ، قال : رب وما يبلغ صوتي ؟ قال : أذِّن وعلي البلاغ ، قال : رب كيف أقول ؟ قال : قل : يا أيها الناس ، كُتب عليكم الحج ، حج البيت العتيق ، فسمعه من بين السماء والأرض ، ألا ترى أنهم يجيئون من أقصى الأرض يُلَبُّون ؟ وأخرجه أيضاً ابن أبي شيبة 11 / 518 ، وابن جرير الطبري 17 / 144 ، والبيهقي 5 / 176 ، وأورده السيوطي في " الدر المنثور " 6 / 32 وزاد نسبته إلى ابن منيع ، وابن المنذر ، وابن أبي حاتم ، وهو حديث موقوف حسن . ( 4 ) في ( أ ) و ( ف ) : وعن ، وهو خطأ . ( 5 ) قوله : " وسلوا الله العافية فإنكم " لم يرد في ( أ ) و ( ش ) ، وأثبته من " المستدرك " . ( 6 ) في " المستدرك " : معهم . ( 7 ) قوله : " ونواصينا ونواصيهم بيدك " من " المستدرك " . ( 8 ) هو في " المستدرك " 3 / 38 ، وسنده ضعيف ، فيه الخليل - وهو ابن مرة - والجمهور على تضعيفه . عمرو : هو ابن دينار . وأخرجه أيضاً الطبراني في " الصغير " ( 790 ) من طريق الخليل بن مرة ، به . قال الهيثمي في " المجمع " 6 / 152 بعد أن نسبه إلى الطبراني : وفيه الخليل بن مرة قال أبو زرعة : شيخ =