182 ] ، وقوله : { بما كنتم تعملون } [ المائدة : 105 ] ، و { بما كُنتُم تَكسِبونَ } [ الأعراف : 39 ] ، وقوله : { أَغْرَقْنَاهُمْ فِي الْيَمِّ بِأَنَّهُمْ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا } [ الأعراف : 136 ] .
وتارةً يأتي بالمفعول لأجله ظاهراً أو محذوفاً ( 1 ) ، كقوله تعالى : { فَرَجُلٌ وَامْرَأَتَانِ مِمَّنْ تَرْضَوْنَ مِنَ الشُّهَدَاءِ أَنْ تَضِلَّ إِحْدَاهُمَا فَتُذَكِّرَ إِحْدَاهُمَا الْأُخْرَى } [ البقرة : 282 ] ، وقوله تعالى : { أنْ تقولُوا يوم القيامة إنا كنا عن هذا غافلين } [ الأعراف : 172 ] ، وقوله : { أنْ تقولوا إنما أُنزِلَ الكتابُ على طائفتَينِ مِنْ قَبْلِنا } [ الأنعام : 156 ] أي : كراهة أن تقولوا .
وتارة يأتي بفاء السببية ، كقوله : { فَكَذَّبُوهُ فَعَقَرُوهَا فَدَمْدَمَ عَلَيْهِمْ رَبُّهُمْ بِذَنْبِهِمْ فَسَوَّاهَا } [ الشمس : 14 ] ، وقوله تعالى : { فَعَصَوْا رَسُولَ رَبِّهِمْ فَأَخَذَهُمْ أَخْذَةً رَابِيَةً } [ الحاقة : 10 ] ، وقوله : { فكذَّبُوهُما فكانوا مِنَ المُهلَكِينَ } [ المؤمنون : 48 ] ونظائره .
وتارةً يأتي بأداة " لما " الدالة على الجزاء ، كقوله تعالى : { فلمَّا آسفونا انتقمنا منهم } [ الزخرف : 55 ] ونظائره .
وتارة يأتي بإنَّ وما عملت ( 2 ) فيه ، كقوله : { إنَّهُم كانوا يُسارِعُون في الخيرات } [ الأنبياء : 90 ] ، وقوله في ضد هؤلاء : { إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمَ سَوْءٍ فَأَغْرَقْنَاهُمْ أَجْمَعِينَ } [ الأنبياء : 77 ] .
وتارة يأتي بأداة " لولا " الدالة على ارتباط ما قبلها بما بعدها كقوله : { فَلَوْلَا أَنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ ( 143 ) لَلَبِثَ فِي بَطْنِهِ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ } [ الصافات : 143 - 144 ] .
هامش
( 1 ) في ( أ ) و ( ش ) : " ومحذوفاً " .
( 2 ) في ( أ ) : " علمت " ، وهو تحريف .