والتاسع والستون : عن عمرو بن العاص مرفوعاً : " لن يؤمن أحدٌ حتَّى يؤمن بالقدر خيره وشره " . رواه الطبراني وأبو يعلى ورجاله ثقات ( 1 ) .
والسبعون : عن الشعبي ، عن عدي بن حاتم أنه سأل النبي - صلى الله عليه وسلم - عن الإسلام ؟ فقال : " تشهد أن لا إله إلاَّ الله وأني رسول الله ، وتؤمن بالأقدار خيرها وشرها ، حلوها ومرها " . رواه الطبراني من طريق عبد الأعلى بن أبي المساور ( 2 ) .
والحادي والسبعون : عن أنس بن مالك ( 3 ) قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " ثلاثٌ من أصل الإيمان : الكفُّ عمن قال : لا إله إلاَّ الله ، لا نُكفِّرُه بذنبٍ ولا نخرجه من الإسلام بعملٍ ، والجهاد ماضٍ منذ بعثني الله إلى أن تقاتل آخرُ أمتي الدجال ، لا يُبطِلُه جَوْرُ جائِرٍ ، [ ولا عدل عادلٍ ] والإيمان بالأقدار " . رواه أبو داود ( 4 ) ، وحكاه أحمد بن حنبل في رواية ابنه عبد الله .
الحديث الثاني والسبعون : عن أبي الأسود الدؤلي أنه سأل عمران بن
هامش
( 1 ) هو في " مسند أبي يعلى ورقة 343 من طريق هشام بن سعد ، عن عمرو بن شعيب ، عن أليه ، عن عمرو بن العاص . وهذا سند فيه انقطاع بين شعيب - وهو ابن محمد بن عبد الله بن عمرو بن العاص - وبين عمرو بن العاص .
وأخرجه الطبراني في " الأوسط " ( 1976 ) من طريق عبد الله بن جعفر المدني ، عن منصور بن زياد مولى عثمان بن عفان ، عن عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جده .
وعبد الله بن جعفر المدني متروك الحديث ، ومنصور بن زياد لم أعرفه .
( 2 ) الطبراني في " الكبير " 17 / ( 182 ) . وقال الهيثمي في " المجمع " 7 / 199 بعد أن نسبه إليه : وفيه عبد الأعلى بن أبي المساور ، وهو متروك .
وأخرجه كذلك ابن ماجة ( 87 ) من طريق عبد الأعلى بن أبي المساور .
قلت : وقد روي بلفظ آخر من طريق عبد الأعلى أيضاً ، انظر ص 452 من هذا الجزء .
( 3 ) في الأصول : عن أبي هريرة ، وهو سبق قلم من المؤلف رحمه الله تعالى .
( 4 ) ( 2532 ) ، ومن طريقه أخرجه البيهقي 9 / 156 من طريق جعفر بن برقان ، عن يزيد بن أبي نبيشة ، عن أنس . وهذا إسناد ضعيف لجهالة يزيد بن أبي نبيشة .