الخامس عشر : عن سعد بن أبي وقاص قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " من سعادة المرء رضاه بما قضى الله ، ومن شقاوته سَخَطُه بما قضى " . أخرجه الترمذي ، وقال : غريب ( 1 ) .
السادس عشر : عن أبي هريرة ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : " حاجَّ آدمُ موسى ، قال : أنت الذي أخرجت الناس من الجنة بذنبك ، فقال آدم لموسى : أنت الذي اصطفاك الله برسالاته وبكلامه ، أتلومني على أمرٍ كتبه الله علي قبل أن يخلقني ، أو قدَّره علي قبل أن يخلقني " ، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " فحجَّ آدمُ موسى " ( 2 ) .
أخرجه البخاري ، ومسلم ، ومالك في " الموطأ " ، والترمذي ، وقال : حسن غريب من حديث سليمان التيمي ، عن الأعمش ، وفي الباب عن عمر وجندب ،
هامش
= والطحاوي في " مشكل الآثار " ( 259 ) و ( 260 ) و ( 261 ) و ( 262 ) ، وابن حبان ( 5721 ) و ( 5722 ) ، وأبو نعيم في " الحلية " 10 / 296 ، والخطيب في " تاريخه " 12 / 223 ، والبيهقي في " السنن " 10 / 89 ، وفي " الأسماء والصفات " 1 / 263 ، والمزي في " تهذيب الكمال " 9 / 135 .
( 1 ) أخرجه الترمذي ( 2151 ) ، وأحمد 1 / 168 ، والحاكم 1 / 518 من طريقين عن محمد بن أبي حميد ، عن إسماعيل بن محمد بن سعد بن أبي وقاص ، عن أبيه ، عن جده .
وقال الترمذي : هذا حديث غريب لا نعرفه إلاَّ من حديث محمد بن أبي حميد ، ويقال له أيضاً : حماد بن أبي حميد ، وهو أبو إبراهيم المدني ، وليس بالقوي عند أهل الحديث !
قلت : ومع ذلك فقد أورده الحافظ في " الفتح " 11 / 187 ، ونسبه إلى أحمد وحسن إسناده ، وقد وجدتُ له طريقاً آخر ربما ينتهض به ، فقد أخرجه أبو يعلى ( 701 ) من طريق عبد الرحمن بن أبي بكر بن عبيد الله ، عن إسماعيل بن محمد ، عن أبيه ، عن جده سعد رفعه " إن من سعادة المرء استخارته لربه ورضاه بما قضى ، وإن شقاوة العبد تركه الاستخارة ، وسخطه بما قضى " ، وعبد الرحمن بن أبي بكر وإن كان ضعيفاً ، قال ابن عدي : هو في جملة من يكتب حديثه .
( 2 ) تقدم تخريجه في 1 / 218 .