الثامن عشر : عن أبي سعيدٍ مرفوعاً نحوه ، رواه أبو يعلى والبزار ، ورجاله رجال الصحيح ( 1 ) .
التاسع عشر : عن عمر بن الخطاب نحوه ، كما أشار إليه الترمذي ( 2 ) .
العشرون : عن أبي هريرة : شهدنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خيبر ، فقال لرجل ممن معه يدَّعي الإسلام : " هذا من أهل النار " فلما حضر القتال ، قاتل الرجل من أشد القتال ، فأُخبر النبي - صلى الله عليه وسلم - بذلك ، فقال : " أما إنه من أهل النار " فكاد بعض المسلمين أن يرتاب ، فبينما هو كذلك وجد الرجل ألم الجِراح ، فأهوى بيده إلى كِنانته ، فانتزع منها سهماً فانتحر به ، فأُخبر النبي - صلى الله عليه وسلم - ، فقال لبلال : " قم فأذِّن لا يدخل الجنة إلاَّ مؤمنٌ ، وإن الله ليُؤَيِّدُ هذا الدين بالرجل الفاجر " .
وفي رواية قال النبي - صلى الله عليه وسلم - : " إن العبد ليعمل عمل أهل النار وهو من أهل
هامش
= الحسن البصري ، عن جندب وغيره ، ورجاله ثقات ، إلاَّ أن فيه عنعنة الحسن .
وقد انفرد عبد الله بن سوار بزيادة في الإسناد عند الخطيب 4 / 349 ، فرواه عن حماد بن سلمة ، عن حميد ، عن الحسن ، عن أنس ، عن جندب أو غيره .
( 1 ) أخرجه البزار ( 2147 ) من طريق الفضل بن موسى ، عن الأعمش ، عن أبي صالح ، عن أبي سعيد مرفوعاً .
وأخرجه ( 2148 ) من طريق أبي معاوية ، عن الأعمش ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة أو أبي سعيد الخدري .
وأخرجه أبو يعلى ( 1204 ) من طريق وكيع ، عن الأعمش ، عن أبي صالح ، عن أبي سعيد موقوفاً .
قلت : وأسانيد هذه الطرق صحاح .
( 2 ) وأخرجه أبو داود ( 4702 ) ، وأبو يعلى ( 243 ) من طريقين عن ابن وهب ، عن هشام بن سعد ، عن زيد بن أسلم ، عن أبيه ، عن عمر بن الخطاب . وهذا إسناد حسن .
وأخرجه أبو يعلى ( 244 ) ، والبزار ( 2146 ) ، والهروي في " الأربعين " ( 22 ) من طريقين عن يحيى بن يعمر ، عن ابن عمر ، عن عمر .