. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . وَسَمُرَة ( 1 ) ، وعائِشَةَ ( 2 ) ، وأمَّ سَلمَة ( 3 ) ، وأمِّ الحُصَيْن ( 4 ) ، وعَنِ ابْنِ شِهابٍ مُرْسلٌ .
وذكر الحاكمُ أنَّه جَمَعَهُ في بابٍ مفردٍ ، ولم يُعَارضْ بحديثٍ واحدٍ لا صحيح ، ولا ضَعيفٍ ، لا مِنْ رِوايَةِ أَهْلِ البيت ، ولا شِيعَتِهِمْ ، ولا أَهْلِ الحَدِيث .
ولَنَا أنْ نُجِيبَ على معارضَتِها بالعُموم ( 5 ) بترجيح الخاصِّ كما
هامش
= موثقون . ورواه أبو داوود ( 937 ) ، والبيهقي من حديث بلال أنَّه قال : يا رسول الله لا تسبقني بآمين . وصححه الحاكم ، ووافقه الذهبي .
( 1 ) أخرجه الطبراني في " الكبير " ( 6891 ) من طريق رواد بن الجراح ، عن سعيد بن بشير ، عن قتادة ، عن الحسن ، عن سمرة بن جندب ، قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " إذا قال الإمام : { غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ } فقولوا : آمين ، يجبكم الله " . وإسناده ضعيف رواد ابن الجراح ، اختلط بأخرة ، وسعيد بن بشير : ضعيف ، لكن رواه مسلم ( 404 ) ، والنسائي 3 / 96 - 97 ، وأبو داوود ( 972 ) من حديث أبي موسى الأشعري ضمن حديث مطول . وفيه : " فإذا قال : { غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ } ، فقولوا : آمين ، يجبكم الله " .
( 2 ) أخرجه ابن ماجة ( 856 ) من طريق إسحاق بن منصور ، أخبرنا عبد الصمد بن عبد الوارث ، حدثنا حماد بن سلمة ، حدثنا سهل بن أبي صالح ، عن أبيه ، عن عائشة ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - : " ما حسدتكم اليهود على شيء ما حسدتكم على السلام والتأمين " . قال البوصيري في " مصباح الزجاجة " ورقة 56 : هذا إسناد صحيح احتج مسلم بجميع رواته .
وأخرجه أحمد 6 / 135 ، والبيهقي 2 / 56 من طريق آخر بأطول مما هنا ، وصححه ابن خزيمة ( 1585 ) .
( 3 ) لم أقف عليه من حديثها .
( 4 ) أخرجه الطبراني في " الكبير " 25 / ( 383 ) من طريق إسماعيل بن مسلم المكي ، عن أبي إسحاق ، عن ابن أم الحصين ، عن جدته أم الحصين بنت إسحاق الأحمسية أنها كانت تصلي خلف النبي - صلى الله عليه وسلم - في صف من النساء ، فسمعته يقول : { الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ( 2 ) الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ } حتى بلغ { وَلَا الضَّالِّينَ } قال : " آمين " حتى سمعته وأنا في صف النساء . . . إسماعيل بن مسلم المكي : ضعيف . وأورده الزيلعي في " نصب الراية " 1 / 371 من مسند إسحاق بن راهويه ، عن النضر بن شميل ، عن هارون الأعور ، عن إسماعيل بن مسلم المكي ، به . ونسبه لإسحاق الحافظ في " المطالب العالية " 1 / 123 .
( 5 ) أي : عموم النهي عن الكلام .